فتاوى الفقهاء وأحكامهم هي فرع عن أصل مشروط بعدم مخالفة القرآن الكريم فيثبت هذا الحكم للفرع تبعا لثبوته للأصل - في ظل التركيز على حاكمية الشخص تغيب مرجعية الكتاب لتحل مكانها مرجعية الشخص والفرد. - التراجع الذي تعيشه الامة اليوم ليس ناجما عن عدم تلاوة القرآن فهو يتلى في المناسبات وهي كثيرة ويتلى في الإذاعات بل هناك إذاعات مخصصة لتلاوة القرآن الكريم وتعليمه،وكما أنه ليس ناشئا من قلة في كتب التفاسير فهي كثيرة والحمدلله وليس ناشئا من تعقيد في أساليبها لأنه في إعتقادي يبقى القرآن اوضح بيانا وأكثر هديا وأرقى أسلوبا من كل الكتب التي تحاول إيضاحه وتفسيره.
إضغط للبحث النّصي في القرآن الكريم -
جريدة 1998 دمشق - حوزة القائم