لن تحمينا مذاهبنا ولا طوائفنا ولا أحزابنا ولا جماعاتنا، بل الإنصهار الوطني والدّولة العادلة

علاقات المذاهب والأديان لا يجوز أن تكون على حساب الأوطان

المذاهب ليست قدراً لا يمكن تجاوزه

المتهاون بوطنه متهاون بدينه حتماً

ليست المنفعة تأتي من إسلامية النظام

كما لا تأتي المضرة من مسيحية النظام

إنما تتولد المنفعة من عدالة النظام

ومن جوره تأتي المضرة، وهكذا الحال بالنسبة الى الحاكم

العلاقة مع الآخر تكون من خلال منظومة القيم و المبادئ الانسانية

التي تجعل الناس سواسية لا تفرق بينهم أعراق و ألوان

و لا تمنحهم الامتيازات أنساب و اديان



31 / 08 / 2010
الخطف والمنطق الجاهلي
إننا نرفض منطق الخطف والخطف المضاد من المنطلق الشرعي والإنساني، ولا يجوز الدخول بهذا المنطق الجاهلي غير المشروع والذي يسيء إلى السلم الأهلي وعلاقات العيش المشترك وحسن الجوار ويعرض اللحمة الوطنية في مجتمعاتنا إلى أفدح الخسائر والأخطار. وإننا نتوجه إلى كل الخاطفين أن يطلقوا سراح المخطوفين ، ونناشد كل العقلاء والحكماء في منطقة البقاع الغالية من عشيرة آل جعفر وغيرها بما نعرفه عنهم من قيم عربية أصيلة ووطنية صادقة أن يبذلوا قصارى جهودهم للوقوف مع الدولة ومساعدتها في إنهاء هذه المأساة التي لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة والوطن الساعون لتمزيق شعوبنا بإشغالها بأنفسها وإقصائها عن دورها الريادي في الحفاظ على الأوطان وصون كرامة الإنسان. [ العلاّمة السيد علي الأمين ]
الحماية من الفتن
ليس بإمكاننا أن نحمي الطائفة الشيعية إذا لم نحمِ الطائفة السنية ، وليس بإمكاننا أن نحمي المسلمين إذا لم نحمِ المسيحيين، ولا تتمُّ حماية كلّ الطوائف من الفتن إلّا من خلال دولة تبسط سلطتها على جميع أراضيها. [ العلاّمة السيّد علي الأمين ]‬
الدور النقدي المفقود
لو مارست القيادات الدينية النّقد للقيادات السياسية لما وقع الشعب في براثن الطائفية والدكتاتورية ! وقد جاء في الحديث( إثنان من أمّتي إذا صلحا صلحت أمّتي، العلماء والأمراء ) (العلامة السيد علي الأمين)
سؤال عن السيدة عائشة رضي الله عنها
أسئلة متفرقة من qaz812 - ألمانيا موجهة إلى العلامة السيد علي الأمين 14 / 10 / 2010 جواب- وأما السؤال عن السيدة عائشة رضي الله عنها فإنّها بنصّ القرآن الكريم من أمهات المؤمنين وقد جاء في قوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث ( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله) و ( المسلمون كالجسد الواحد ) هذه هي العلاقة التي يجب أن تربط المؤمنين بعضهم بالبعض الآخر فكيف يكون الحال مع أمهات المؤمنين ؟! فإن الأم تكون أحق بهذه المعاملة والإحترام ولذلك قال الإمام علي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد واقعة الجمل ( ولها بعْدُ حرمتها الأولى والحساب على الله) وقد بعثها إلى المدينة مع كلّ مراسم الإجلال والاحترام الّذي يليق بها ولم يتعرّض لها الإمام علي بسوء ونحن مأمورون بالإقتداء به وهو الّذي عمل لوحدة الأمّة ومصلحة الإسلام العليا التي تقتضي الإبتعاد عن الشحناء والبغضاء وعن زراعة الفتن بين المسلمين وقال ( لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ) ونحن نحاول أن نسير على هذا النهج في التقريب بين المسلمين سنّة وشيعة لأنهم إخوان في دين الله ويجب أن يبقوا كذلك يعيشون بعضهم مع البعض الآخر في أخوة ومساواة في أوطانهم على القاعدة التي أرساها القرآن الكريم ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وأرساها رسول الله (ص) بقوله ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) و ( الناس سواسية كأسنان المشط ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محاضرات




  • 34996
  • 205865
إحصلْ على آخر أخبارِ مباشرة إلى بريدكِ الكتروني