الأحد , يونيو 25 2017
عناوين
الرئيسية / أدب وشعر / وإنّك لعلى خلق عظيم

وإنّك لعلى خلق عظيم

وإنّك لعلى خلقٍ عظيم

(وإنّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظيم)

                                                     العلامة السيد علي الأمين

أَهْوَى الرَّسُولَ وَأَمْقُتُ الْإِرْهَابَا______وَأُدِينُ مَنْ صَنَعُوا لَهُ الْأَسْبَابَا

فَمُحَمَّدٌ هُوَ  لِلْفَضَائِلِ  سَيِّدٌ_________مَلَكَ  الْقُلُوبَ  وَنَوَّرَ   الْأَلْبَابَا

وَمُحَمَّدٌ هُوَ رَحْمَةٌ  في شَرْعِهِ_______الْإِرْهَابُ  حُرِّمَ  سُنَّةً   وَكِتَابَا

لَا يَنْتَمِي لِمُحَمَّدٍ  إِلَّا  الَّذي__________سَلِمَ الْوَرَى مِنْ غَدْرِهِ وَأَنَابَا

لَا يَنْتَمِي  لِدِيَانَةٍ  مُتَطَرِّفٌ________يُرْدِي النُّفُوسَ وَلَا يَخَافُ حِسَابَا

لَا يَنْتَمِي لِمُحَمَّدٍ مُتَعَصِّبٌ __________  لِقَبِيلهِ تَخِذَ الْعَدَاءَ ثِيَابَا

هُوَ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَخَيْرُ مَنْ____وَطَأَ الثَّرَى هَدْيَاً وَقَالَ صَوَابَا

مَا ضَرَّهُ مُسْتَهْزِئٌ أَعْمَى الْبَصِيرَةِ ____ضَلَّ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ وَخَابَا

بِنَعِيبِهِ قَدْ رَامَ يَسْتُرُ بَدْرَهُ ____________وَالْبَدْرُ يُنْكِرُ سُتْرَةً وَحِجَابَا

كُونُوا  الدُّعَاةَ  لِهَدْيِهِ بِتَسَامُحٍ ______سَاءَ التَّعَصُّبُ   فِعْلَةً  وَخِطَابَا

شاهد أيضاً

حَرْبُ الْبَسُوس وداحس والغبراء

(حَرْبُ الْبَسُوس وداحس والغبراء) وَاسْتَرْجَعُوا حَرْبَ البَسوسِ وَدَاحِسٍ ——-  بِقِتَالِهِمْ وَالْمُهْرَةِ الْغَبْرَاءِ فَكَأَنّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا …