الإثنين , ديسمبر 10 2018
الرئيسية / أسئلة وأجوبة / أسئلة متفرقة من qaz812 – ألمانيا

أسئلة متفرقة من qaz812 – ألمانيا

 qaz812 – ألمانيا
ارجو الاجابة من قبل السيد على الامين على الاسئلة التالية
1.ايهما انصف واعدل واقوم ان يتصدى للمسؤولية  بعد النبى الامام على تلميذ النبى محمد ام ابى بكر الذى كان امضى حياتة يتعبد الاوثان؟
2.هل ان هناك مايبرر الابادة الجماعية التى مارسها ابو بكر بحق المرتدين عن الاسلام والممتنعين عن دفع الزكاة وهل ان هناك  ما يبرر فرض الدين وحالمعتقد بالقوة؟ لماذا لم يتركهم على اساس هذا الحق الانسانى؟ علما ان  مصادر القوة فى يدة؟
3.هل ان افضلية ابو بكر وعمر وعثمان على امير المؤمؤمنين برايك نابعة نتيجة تسلسلهم فى تولى كرسى الحكم ام على المعرفة؟
4. ماهو التحصيل العلمى لعمر وابو بكر وعائشة ؟ هل انهم تخرجوا من جامعة السوربون مثلا؟
5.هل ان الفتوحات الاسلامية وفرض الدين بالقوة تحت شعار الاسلام او الجزية او السيف
هو من اساسيات المبادئ التى جاء بها محمد؟
6.هل ان ابا سفيان ومعاوية ويزيد من الصحابة؟
علما ان  ابا سفيان ومعاوية  قادا حربا ضد النبى لاكثر من 23 عاما
7.هل ان عائشة زوج النبى والتى امتطت الجمل وجاءت الى البصرة   وحشدت الالاف من الناس وقادت حربا قتل فيها الالاف؟ هل هذا السلوك هو موافق لاخلاق زوجة نبى؟ اى نبى كان؟
8.ايهما افضل فلى رايك الحكم الديمقراطى لعلى ام الحكم الديكتاتورى لعمر؟
9.هل ان التسنن الذى اتبعتة يمكن ان يجعل لبنان مثلا دولة عظمى كامريكا مثلا؟
10.هل ان منهجك التسننى  هو نتيجة لوسيلة دفاعية نفسية للنهوض بالشيعة من درجة المواطنة السابعة (بعد الذبان)
الى  درجة الوماطنة الاولى التى يتمتع بها العريفى فى السعودية وحسن الحسينى فى  البحرين؟


_____________________


الأخ الكريم  – جواب سماحته:


(بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه .. وبعد
أخي العزيز لقد سألت جملة من الأسئلة سأحاول أن أجيب عليها بنحو الإجمال بمقدار ما يسمح به الوقت ومن الله نستمدّ العون والتوفيق.

إقرأ أيضاً  علاقة الإمام علي مع الخلفاء الراشدين

أمّا ما سألت عنه أوّلاً عن الأولى بالتصدّي للمسؤولية بعد النبي ص لمسألة  الحكم والخلافة فالجواب عنه أننا نرى أن الإمام علياً عليه السلام كان هو الأفضل للقيام بهذه المهمّة ولكنّ هذه الأفضليّة لا تمنع من قيام الغير بهذه المهمّة في إدارة شؤون البلاد وخدمة العباد والمسألة ترتبط بمدى وعي الأمة لهذه الأفضلية واختيارهم لصاحبها فالأفضل ليس دائماً من يختاره النّاس كما نشاهد ذلك في كل المؤسسات والإدارات فقد يختارون الأفضل وقد يختارون الفاضل الذي يقوم بالأمر وقد اختار المسلمون أبا بكر صاحب رسول الله (ص) في الغار وقد قال رسول الله (ص) : الإسلام يجبّ ما قبله)  وقد رضي الإمام علي ع بهذا الإختيار وشارك الخليفة أبا بكر بعد ذلك في مواجهة المرتدّين الذين أرادوا الإنقلاب على الإسلام بعد وفاة رسول الله (ص) ولم تكن مجرّد وجهة نظر فكريّة عندهم في الكفر والإيمان وإنّما كانت من العصيان المسلّح الّذي يجب على الدّولة مواجهته حفظاً للنظام العام.  وقد عبّر الإمام علي  عن رضاه بالخليفة أبي بكر وعن رضاه بالمشاركة معه في مواجهة ذلك العصيان من المرتدّين بقوله ( …. فبايعت أبا بكر عند ذلك ونهضت معه في تلك الأحداث حتى زهق الباطل وكانت كلمة الله هي العليا وإن رغم الكافرون، فصحبته مناصحاً وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً..) . وقد قال عن حكم الخليفة عمر بين الخطاب : ( وكان عمر مرضيّ السيرة من الناس عند الناس) ومن المعلوم  أن الحاكم الصالح هو من نال رضى الناس كما قال الإمام علي ( وإنما يستدلّ على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسنة عباده).


وأما سؤالك عن صحابة رسول الله (ص) فإن عنوان الصحابي لا يعطي براءة لحامله بل يحتاج ذلك إلى العمل الصالح كما قال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر  إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر  ) وقد وعد الله الصالحين منهم جنّات تجري من تحتها الأنهار . وقد جاء في بعض الأخبار أن رسول الله (ص) رفض قتل المنافق ابن أبيّ حتّى لا يقال أن محمّداً يقتل أصحابه وهذا معناه أن عنوان الصحابي ينطبق على من خالف رسول الله (ص) قبل الفتح وحاربه وأسلم بعد ذلك فإن الإسلام يشمل كل من شهد الشهادتين والحساب عند الله سبحانه وتعالى.

إقرأ أيضاً  عذاب القبر

وأما السؤال عن السيدة عائشة رضي الله عنها فإنّها بنصّ القرآن الكريم من أمهات المؤمنين وقد جاء في قوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث ( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله) و ( المسلمون كالجسد الواحد )  هذه هي العلاقة التي يجب أن تربط المؤمنين بعضهم بالبعض الآخر فكيف يكون الحال مع أمهات المؤمنين ؟! فإن الأم تكون أحق بهذه المعاملة والإحترام ولذلك قال الإمام علي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد واقعة الجمل ( ولها بعْدُ حرمتها الأولى والحساب على الله) وقد بعثها إلى المدينة مع كلّ مراسم الإجلال والاحترام الّذي يليق بها ولم يتعرّض لها  الإمام علي بسوء ونحن مأمورون بالإقتداء به وهو الّذي عمل لوحدة الأمّة ومصلحة الإسلام العليا التي تقتضي الإبتعاد عن الشحناء والبغضاء وعن زراعة الفتن بين المسلمين وقال ( لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ) ونحن نحاول أن نسير على هذا النهج في التقريب بين المسلمين سنّة وشيعة لأنهم إخوان في دين الله ويجب أن يبقوا كذلك يعيشون بعضهم مع البعض الآخر في أخوة ومساواة في أوطانهم على القاعدة التي أرساها القرآن الكريم ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وأرساها رسول الله (ص) بقوله ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) و ( الناس سواسية كأسنان المشط ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.