الثلاثاء , ديسمبر 11 2018
الرئيسية / أسئلة وأجوبة / اسئلة في الصلاة و العبادة – علي ح – سوريا

اسئلة في الصلاة و العبادة – علي ح – سوريا

 

اسئلة من سوريا:  Ali h
السلام عليكم سيدنا..
لدي بعض الأسئلة الهامة جدا بالنسبة لي يتعلق اغلبها في الصلاة وايضا في نوع العبادة،
أرجو منك أن تخصص لي قليلا من وقتك وان شاء الله لك الاجر عند الله سبحانه وتعالى على مجهودك.
١س-عند التكبير في البداية، هل يكون الابهام مضموما مع بقية الاصابع ام مفتوحا؟
١ج- لا يشترط ذلك
 
٢س-هل يجوز الاستعاذة قبل البسملة؟
٢ج- نعم ، تجوز الإستعاذة قبل البسملة
 
٣س-لماذا نحمد الله بعد البسملة وهل يجب ان تكون مخفوتة؟
٣ج- لا يجب ذكر ذلك بعد البسملة إلا في فاتحة الكتاب
 
٤س-عندما نقول الله اكبر بعد السورة الثانية للركوع، هل نرفع يدنا للتكبير ام هي قولية فقط؟
٤ج- لا يجب ذلك
 
٥س-بعد الركوع نقول الله اكبر ونحن راكعين ام اثناء القيام من الركوع ام بعد القيام؟
٥ج-بعد القيام من الركوع عند الهبوط إلى السجود ولا يجب ذلك
 
٦س-عندما نقول سمع الله لمن حمده، هل نرفع يدنا للتكبير مرة اخرى وهل نقولها قبل الحركة للسجود ام اثناء السجود؟
٦ج-عند الهبوط إلى السجود وهو غير واجب وعلى العموم كل التكبيرات غير واجبة في الصلاة سوى تكبيرة الدخول في الصلاة وهي تكبيرة الإحرام
 
٧س-اثناء السجود، لماذا على الانسان ان يرى منتهى انفه، الن يشغله هذا الامر عن الخشوع؟ هل يجوز غمض العينين اثناء السجود، وماذا عن الركوع؟
٧ج- لا يجب ذلك ، لا في السجود ولا في الركوع
 
٨س-بعد القيام من السجدة وقبل السجدة الثانية،هل نقول الله اكبر بعد استغفر الله ربي واتوب اليك اثناء الحركة وهل علينا ان نرفع ايدينا للتكبير؟
٨ج-عند رفع الرأس من السجود يجوز ذلك وليس بواجب
 
٩س-هل يجوز الدعاء في القنوت باي دعاء اودعوة شخصية؟
٩ج- يجوز الدعاء بغير الأمور المحرمة
 
١٠س-عند القيام من السجود وعند التشهد، هل صحيح انه علينا ان ننظر الى حجرنا؟ هل يجوز النظر عند موضع السجود مثلا؟
١٠ج- لا يجب ذلك
 
١١س-في صلاة الجماعة سواء في الصلاة الجهرية او الخافتة، هل تجوز القراءة الخافتة بتحريك اللسان؟
١١ج-في الإخفاتية لا يقرأ المأموم ، وفي الجهرية ينصت إلى قراءة الإمام
 
١٢س-لقد سمعت ان من افضل الاعمال المستحبة(العبادية الروحانية) هي صلاة الليل والصلاة علي النبي صلى الله عليه واله وسلم، سؤالي هو: هل هناك اعمال اخرى تساوي تقريبا او حتى افضل من هذه الاعمال للتقرب الى الله سبحانه وتعالى.
ايضا من افضل الاعمال (العملية المادية) هي الصدقة ومساعدة الناس، فهل هناك اعمال اخرى نضعها في نفس هذا الصف؟
١٢ج-كل هذه من القربات ، والقول المعروف صدقة، وإصلاح ذات البين وهو الإصلاح بين الناس فإنه أفضل من عامة الصلاة والصيام كما جاء في الأخبار،وكل مكارم الأخلاق هي من القربات والأعمال الصالحات التي ترفع الدرجات.
 
١٣س-سؤالي الاخير والاهم هو: نحن نسمع في كثير من روايات المعصومين والادعية انه علينا ان نخشى الله سبحانه وتعالى ونبكي حقيقتا لذلك، هل المقصود بهذه الخشية هو الخوف من الله سبحانه في حالة معصيته وما يترتب عليه من ذلك؟ ثم هل ان هذا الامر يجعل (نوع عبادتي له) خوفا من ناره كما قال الامام علي عليه السلام؟
انا ايضا ارى اني اعبد الله سبحانه وتعالى مصلحة لنفسي لكي يستجيب حوائجي ودعواتي الدنيوية والاخروية، فهل تعتبر هذه العبادة طمعا مني كما قال الامام علي عليه السلام في نفس تلك المقولة(ما عبدته..) كوني اعلم انه بمعصيتي له فدعواتي لن تستجاب وبذلك ساخسر العديد من الامور، وايضا يقول الله سبحانه وتعالى ان المعصية مصاحبة للحرمان في بعض الامور، وايضا يقول الامام الحسين عليه السلام بما معناه ان المعصية تقرب ما تخشاه وتبعد ما تتمناه. فهل هذه عبادة مصلحية وكيف اعبد الله سبحانه وتعالى حبا مني له؟
وشكرا جزيلا لك.
١٣ج- العبادة تكون بالإتيان بما أمر الله امتثالاً لأمره وبالإجتناب عمّا نهى عنه امتثالاً لنهيه، ولا تضر في صحة العبادة دوافع الإنسان لاكتساب الجنان والنجاة من النيران والله أعلم. وفقنا الله وإياكم لمراضيه وأبعدنا عن معاصيه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
14-  عند الجلوس سواء للتشهد والتسليم وحتى بين السجدتين، (نهاية )اليد أي مع الاصابع هل يكون موقعها في نهاية الفخذ فقط ام تكون في نهايتها ونازلة ملامسة للكوع.
– هل نفس هذه اليد(كاملة) تكون مشدودة عند الجلوس أي مرفوعة ام مسترخية مائلة للنزول
-في السجدة الاخيرة من كل صلاة ندعوا بادعية ك يا لطيف ارحم عبدك الضعيف، هل يجوز لي هنا ان ادعوا باي دعاء واصلي باي كمية على الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
———
ج- لا تُشترط في وضع اليد عند الجلوس من السجود كيفية خاصة مما ذكرت في السؤال. وفي السجود الأخير من الصلاة الدعاء من المستحبات وكذلك الصلاة على رسول الله مرّة أو أكثر وتكفي فيها الواحدة. تقبل الله أعمالكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.