الثلاثاء , يونيو 18 2019
الرئيسية / مقابلات / استقبالات و مواقف : الضمان لعامة المواطنين -إنصاف المعلمين – تأمين فرص العمل ..

استقبالات و مواقف : الضمان لعامة المواطنين -إنصاف المعلمين – تأمين فرص العمل ..

*- انفردت جريدة الشرق اللبنانية بنشره 22-6-2010 بعد امتناع الوكالة الوطنية وصحف اخرى عنه

في استقبال شخصيات دينية واجتماعية من مختلف المناطق العلاّمة السيد علي الأمين : لجعل الضمان عاما لكل قطاعات الشعب و تأييد مطالب المعلمين
21 / 06 / 2010
إستقبل العلامة السيد علي الأمين في مكتبه في بيروت يوم أمس عدداً من الشخصيات الدينية والإجتماعية من مختلف المناطق اللبنانية وتطرق في الحديث مع زواره إلى القضايا المعيشية والاجتماعية والسياسية وقد طالب في حديثه الحكومة اللبنانية بإيلاء المزيد من الإهتمام لقضايا الناس الحياتية من الأمور الصحية وتقديمات الضمان الاجتماعي لعموم المواطنين والسعي لإيجاد فرص العمل وتحسين أحوال العمال

وتساءل السيد الأمين: أثناء حديثه عن أسباب عدم شمول الضمان الصحي والاجتماعي لمختلف شرائح المجتمع اللبناني قائلاً كيف يعقل أن يصبح النائب المنتخب من الشعب مضموناً بأعلى درجات الضمان الصحي والتعليمي والترفيهي بينما الشعب الذي انتخبه ليس له الحق في أبسط درجات الضمان العادي ؟! وكيف يرضى أصحاب السعادة النواب بذلك لأنفسهم؟ وماذا يقولون للذين انتخبوهم ؟ وأين هي تشريعات القوانين التي تساوي بين الحاكم والمحكوم ؟!.

وتطرق العلامة الأمين في الحديث إلى إضراب رابطة أساتذة التعليم الثانوي وطالب الحكومة بإنصافهم أسوة لهم بسائر موظفي الدولة في قطاعات عديدة من الذين يتقاضون أعلى الرواتب والضمانات مع القليل من العمل وهناك فائض كبير من الموظفين في الوزارات والإدارات العامة ناهيك عن مجالس الهدر وصناديق التبذير التي يذهب ريعها للأزلام والمحاسيب تعزيزاً لسلطة الأحزاب على الطوائف والمناطق. فكيف تتحمل ميزانية الدولة كل هذا الهدر ولا تتحمل ميزانيتها حقوق المعلمين؟

وكيف تترك الدولة المعلمين وهم جنودها الذين يتولون تعليم أبناء الشعب وتربية الأجيال تحت رحمة الأحزاب والزعامات التي تستغل حاجاتهم.

إقرأ أيضاً  بين السيد حسن نصر الله..والسيد علي الأمين ! - د. إحسان الأحمد - مجلة الشراع

ونحن في الوقت الذي نعلن فيه عن تأييدنا لمطالب المعلمين والوقوف إلى جانبهم فإننا نتمنى عليهم ونطالبهم أن تبقى مطالبهم بعيدة عن الإضرار بمصالح طلابنا ونظامنا التعليمي ونناشدهم عدم الإمتناع عن التصحيح ليبقى الشعب والطلاب إلى جانبهم في قضيتهم المشروعة وحقوقهم العادلة.

العدد 18339 – جريدة الشرق – الثلاثاء 22 حزيران 2010