الأربعاء , ديسمبر 13 2017
عناوين
الرئيسية / رأي وقلم / السيد علي الأمين … سيد الكلام آن حكى – عماد سعيد

السيد علي الأمين … سيد الكلام آن حكى – عماد سعيد

نهار الشباب

بقلم :  عماد سعيد ـــ صور

من هو العلامة المجتهد السيد علي الأمين ؟ اولاً واخراً دون القاب هو إنسان يفكر، إذاً هو موجود .

و على مبدأ الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) بعدما فاتته الخلافة لثلاث مرات قال " لن اشق عصا المسلمين ".

لكن ، و للأسف هناك من يحاول ان يصطاد سمكاً في المياه العكرة ، وحقيقة السيد بأفكاره المتنورة و إنفتاحه على الآخر دون قيد او شرط ، او مذهب ديني ، يسير على نهج

"وخلقناكم كأسنان المشط أو لا فرق بين عربي او اعجامي إلا بالتقوى "

 و تلك معاير ثابتة في كافة الأديان السماوية و الزمانية .

لماذا كلما تحدث او تفوه بكلمة تصب في مصلحة  وطن ، وصلحة اللبنانيين كل اللبنانيين ، و المسلمين كل المسلمين ، و العرب كل العرب  تقوم عليه القيامة دون قعودها ؟

الذهن السلفي ، دائماً يقرأ المستجدات بلغة الماضي ، فيما سيدنا يتعقب المتغيرات متابعاً مجتهداً ، باحثاً وحباً بمعرفة كل جديد  يطرأ.

السيد علي الأمين ينتمي إلى عائلة جنوبية عريقة تربت و ترعرعت مع التقوى ، فكان الأمين ليكمل الأمانة ، و من أعطى الأمانة لاصحابها وصلت

السيد علي الأمين هو مسلم بامتياز ، ولكنه خارج المعادلات الطائفية والمذهبية  القابلة للصرف في زمن منهار ، ينشد الى قابلية الكلام إلى فعله ، ولذا  ننشد  إليه لأن الكلم الذي يستند إلى معرفة ووعي وسعة اطلاع يتحول مع السُماع الى متعة فكرية و انتشاء ــ ربما على الطريقة الصوفية وتلك مشكلة مع الصدق الذي أدى بالحلاج يوماً إلى " الى قتله وصلبه على جسر بغداد لآنه صاحب نظرية الحلول  " لأنه قال : الله في جبتي و أنا في جبة الله .

أخيراً بالمناسبة نتمنى ان نقرأ السيد لأنه سيد من حكى ، بشفافية وعقل مفتوح ، لا تحكمه ( بلوكات ) الماضي التي غالباً ما تكون اسيرة ماضٍ لا يتطلع أو يتعقب المستقبل

بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، تلك كلمات الى سيد آن حكى .

وكل عام و انتم على الف خير 

 

شاهد أيضاً

رأي شيعي لا يحتمل التقية – ياسر الغسلان – الوطن السعودية

أتت التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي على مقالي يوم الاثنين الماضي تحت عنوان: "إخوان سنة …