الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / متفرقات / السيد علي الأمين في رد على الشيخ عبد الأمير قبلان

السيد علي الأمين في رد على الشيخ عبد الأمير قبلان

الامين في رد على قبلان

 
02 / 06 / 2008
 
 
·    لا أرى وجوداً للطائفة الشيعية خارج مصلحة الوطن اللبناني والعيش المشترك مع سائر الطوائف اللبنانية وقيام دولة المؤسسات والقانون التي تشكل الضمانة والحماية لكل اللبنانيين.
 
·  ليس من مصلحة الجنوب وأهله ان تبقى ارضه ساحة للحروب المفتوحة ومنصة لاطلاق الصواريخ.
 
·   أصبح المجلس الشيعي في عهدك الصدى لأصوات تلك القوى الحزبية يردد في بياناته اقوالها ويستنسخ مواقفها وينفذ قراراتها ويبرر افعالها.
 
·   لم اعتبر نفسي في يوم من الايام موظفاً عندك يا صاحب السماحة ولا عند الزعامات والاحزاب.
 
·  المهم اعداد الجواب ليوم الحساب.
 
نصّ الجواب:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار والتّابعين لهم بإحسان.
 
وبعد،
 
سماحة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان المحترم
 
وصلني كتابكم المؤرخ في 19-5-2008 والمرسل بواسطة الأستاذ هزاع حمادة وقد استلمته في 21-5-2008وجواباً عليه أقول لسماحتكم :
 
(إن المواقف التي تسألني عنها والتي كنت قد اتخذتها منذ الثمانينيات الى حرب تموز/يوليو وبعدها والى اليوم قد انطلقت فيها من خلال ما تمليه عليّ رسالتي الدينية ومسؤوليتي الوطنية في الحفاظ على مصلحة الطائفة الشيعية التي لا ارى وجوداً لها خارج مصلحة الوطن اللبناني والعيش المشترك مع سائر الطوائف اللبنانية وقيام دولة المؤسسات والقانون التي تشكل الضمانة والحماية لكل اللبنانيين.
 
وليس من مصلحة الجنوب وأهله ان تبقى ارضه ساحة للحروب المفتوحة ومنصة لاطلاق الصواريخ كما فعلت قوى الامر الواقع الحزبية المهيمنة على الساحة الشيعية والتي كنت انت عوناً لها يا صاحب السماحة عندما حولت المجلس الشيعي غطاءً لها في تجاوزاتها وسياستها التي جرت البلاء على لبنان عموماً وعلى الطائفة الشيعية خصوصاً وأدخلت البلاد في حروب وفتن وعملت على تعطيل مشروع الدولة اللبنانية وضرب صيغة التعايش بين الطائفة الشيعية وغيرها من الطوائف اللبنانية وأصبح المجلس الشيعي في عهدك الصدى لأصوات تلك القوى الحزبية يردد في بياناته اقوالها ويستنسخ مواقفها وينفذ قراراتها ويبرر افعالها!.
 
وللأسباب التي ذكرتها في اول الرسالة لم اعتبر نفسي في يوم من الايام موظفاً عندك يا صاحب السماحة ولا عند الزعامات والاحزاب وسأبقى وفياً لأهلي ووطني انطلاقاً من واجباتي الدينية والوطنية، واني لأستغرب ما ورد في كتابكم من اسئلة واستعظم ما جاء فيه من مساءلة! والمهم اعداد الجواب ليوم الحساب
 
وأعزّ ما يبقى وداد دائم                   إنّ المناصب لا تدوم طويلاً
 
 و السلام على عباد الله الصالحين                                                                      
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
المصدر :مجلة الشراع، 2 حزيران 2008 – النهار 11-حزيران 2008