الجمعة , مارس 22 2019
الرئيسية / مقابلات / العلامة الأمين : الدولة لا تستجدي دورها والمقاومة على الحدود والمحكمة الدولية موجودة باتفاق الجميع

العلامة الأمين : الدولة لا تستجدي دورها والمقاومة على الحدود والمحكمة الدولية موجودة باتفاق الجميع


رأى العلامة السيد علي الأمين ان الدولة يُفترضُ أن تكون مرجعية للجميع ، داعياً إلى الإحتكام لمؤسساتها ، ومشدداً على القيام بدورها دون استجداء له من أحد ، لأن منطق الإستجداء لا يبني دولة ، بل يجعلها دولة محكومة لا حاكمة .  


العلامة الأمين وفي مقابلة مع مجلة النجوى / المسيرة نُشِرَت اليوم ، قال بأن  الشيعة هم ليسوا من يعرقل قيام  هذه الدولة بل بعض الأحزاب التي لا تستطيع إختزال الطائفة الشيعية بها ، مشيراً الى أن قيام الدولة مشروطٌ بضبط مسألة السلاح ، ومن لا يمتثل لذلك ، وجب تطبيق الأحكام والقوانيين عليه.  


وعن موضوع المحكمة الدولية رأى العلامة الأمين أن لا أحد قادرٌ على إلغاء المحكمة الموجودة باتفاق الجميع ، متسائلاً : لماذا يطالب حزب الله بالغاء محكمة وافق عليها اللبنانيون وهو منهم ، فما عدا مما بدا ؟ وتابع العلامة الأمين : من حق حزب الله رفض أي اتهام له باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، وعليه  تقديم الأدلة القاطعة والحجج والبراهين واعتماد الآليات الصحيحه لإبطال هذا الإتهام على تقدير صدوره .


وفي رد على سؤال رأى العلامة الأمين أن  نشاط المقاومة هو خارج عن أنشطة الدولة اللبنانية ، وبأن المقاومة يفترض أن تكون ، إذا كان لا بد منها ، على الحدود مع العدو الإسرائيلي ، لا في بيروت وشوارعها ، داعياً حزب الله إلى إعادة ثقة المواطنين اللبنانيين بسلاحه ومقاومته وممارسته.


وفي موضوع الحراك الشيعي الخارج عن سلطة حزب الله وأمل ، أوضح العلامة الأمين أنه  يقوم بواجبه الديني والوطني في الدفاع عن أهله وشعبه وبلده ، مؤكداً على أنه لا زال يحمل ذات التوجه  ولا يزال يدفع الأثمان لمواقفه من إقصاء وإبعاد وتنكيل وتهجير . ورأى أن التقصير لم يكن منه إنما من القوى الحاكمة في الدولة ومنها 14 آذار التي لم تحتضن الإعتدال الشيعي ولم تسانده بالشكل المطلوب

إقرأ أيضاً  العلامة السيد علي الأمين لـ <اللواء>: الأكثرية لم تكن وهمية - من يرفض الرأي الآخر داخل الطائفة الشيعية لا يقبل بأي رأي آخر - أداء المعارضة سبب لخسارتها وتمارس الإبتزاز