الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / لقاءات / العلاّمة الأمين استقبل وفدا من الأمانة العامة للشباب التقدمي: لقوانين تعزل النائب إن تخلى عن واجبه لأن الفراغ يؤدي الى جرائم و ثمة محاولات لتجميل التعطيل فكيف نربط انتخاب الرئيس بالحوار؟

العلاّمة الأمين استقبل وفدا من الأمانة العامة للشباب التقدمي: لقوانين تعزل النائب إن تخلى عن واجبه لأن الفراغ يؤدي الى جرائم و ثمة محاولات لتجميل التعطيل فكيف نربط انتخاب الرئيس بالحوار؟

 

استقبل سماحة العلاّمة المفتي السيد علي الأمين وفدا من الامانة لعامة لمنظمة الشباب التقدمي. وجرى البحث في التطورات وأزمة عدم انتخاب رئيس جمهورية.

 خلال اللقاء، قال المفتي الامين: "ما يجري في بلدنا يختلف عما جرى التعارف عليه في بلدان العالم، حيث تشكل المؤسسات مرجعية لحل الاختلافات، بينما في لبنان نرى أن هناك تعطيلا مبرمجا للمؤسسات، ومحاولة الاحتكام الى امور لا علاقة لها بالمؤسسات. وهذا يدعو الى القلق والخوف على المصير في هذا الوطن، لانه لا يمكن لشعوب أن تعيش ولأوطان أن تستمر من دون مؤسسات الدولة التي يحتكم اليها الناس عندما يختلفون".

أضاف: "هناك خوف على وطننا ومؤسساتنا من الذين لا يحتكمون الى المؤسسات، ويحاولون الاحتكام الى الشارع تارة، او الى لغة لا منطق معقولا ومقبولا فيها يعتمده العقلاء في العالم". 

وتابع: "كنا نسمع خلال مسيرة المعارضة في السنتين الماضيتين حججا لا تثبت امام النقد والمنطق. فمرة يقولون نحن سامحناكم بالمشاركة، ونريد ان نتفق على رئيس. وعندما نتفق على رئيس توافقي نراهم يعيدون الكرة الى المرة السابقة، ويقولون نريد المشاركة. وجاء عهد المبادرات، وعطل كثير منها الى ان جاءت المبادرة العربية لوضع حد للاختلافات القائمة التي تنعكس على المنطقة، باعتبار ان الاستقرار في لبنان هو عامل استقرار للمنطقة ككلوما ان جاء الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى فإذ به يفاجأ بأن هناك عقبات وامور اخرى غير ما اتفق عليه وزارء الخارجية العرب, فحاول بعضهم بعدما خسر في الداخل، ولم يعد يمتلك حجمه لرفض المبادرة بان يربط انتخاب الرئيس بالاحرف الابجدية". 

وقال: "عندما كانوا يحاصرون كانوا يلقون بالكرة الى الملعب العربي. وعندما انعقدت القمة العربية في دمشق واكدت المبادرة العربية مجددا لم تعد ثمة احرف ابجدية خارج الوطن، بل تأكيد تنفيذ المبادرة العربية". 

اضاف: "بعضهم قذف الكرة الى الملعب الداخلي، وقال إن المسألة لم تعد عربية أو دولية، بل يجب أن نتفق داخليا، فعاد وربط انتخاب الرئيس بأحرف الحوار الداخلي، علما أن هذا الحوار جرب في السابق، ولكننا لا نفهم كيف يمكن أن نربط أمرا عاجلا، وهو انتخاب الرئيس بأمر يمكن تأجيله، وهو الحوار. من هنا، نفهم أن هناك محاولات لتجميل التعطيل، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل، لأن الحجة سقطت، ولم يعد بإمكان المزين والمجمل أن يعطي جمالية للتعطيل". 

وسأل: "كيف يمكن ربط أمر دستوري واجب التطبيق والتنفيذ فورا بأمر غير قانوني كالاعتصام في وسط بيروت؟". 

سئل: من يتحمل مسؤولية ما يجري خصوصا بعد جريمة زحلة؟ 
أجاب: "الفراغ في البلد يمكن أن يؤدي الى الجرائم. فهناك أشخاص في سدة المسؤولية لا يطالون ويشجعون على كل أمر، وهذا قد يشكل مناخا للاغتيالات. إننا نطالب بقوانين تعزل النائب عندما يتخلى عن واجبه الوطني، ولا يعود ممثلا للشعب". 

الأشقر 
من جهته، أثنى الأمين العام لمنظمة الشباب التقدمي ريان الأشقر على مواقف العلامة الأمين، مستنكرا الحملات التي تستهدفه. وقال: "هذه الحملات تسيء الى أصحابها". 

ولفت إلى "أن السيد الأمين يدرك أكثر من غيره حقيقة ما يعانيه أهل الجنوب من غياب الدولة. وفي الطائفة الشيعية، كما كل الطوائف الأخرى، أحرار وأناس شجعان كالسيد الأمين". 

كما شكر السيد الأمين زواره مؤكدا ارتباطه بهذا الوطن وسيادته ومسيرة العيش المشترك فيه"، معتبرا "ان 14آذار كانت محطة مهمة وحاسمة، وتعبر عن تطلعات اللبنانيين عموما بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم". 

واكد "ان الطائفة الشيعية تؤيد مشروع الدولة الواحدة والوطن الواحد، لكن الواجهة السياسية التي فرضت على هذه الطائفة وجدت كممثلة رسمية لها داخل مؤسسات السلطة"، متحدثا عن "ضرورة أن تبسط الدولة سلطتها على كل أراضيها حتى يصبح المواطن حرا".

المصدر: خاص

إقرأ أيضاً  برعاية وزير العدل انطلاق فعاليات «وثيقة المدينة: عقد المواطنة الأول- مملكة البحرين