الخميس , يونيو 29 2017
عناوين
الرئيسية / معهد الإمام الصدر / حكاية الجامعة الإسلامية من مدينة صور إلى البابلية !

حكاية الجامعة الإسلامية من مدينة صور إلى البابلية !

إستقصاء >>
قصّة مُصادَرة أموالُ الخيّرين والوقف في الجنوب
خاصّ جنوبية، الأربعاء، 4 ديسمبر 2013
__________

هي قصّة تحصل كلّ يوم في لبنان، من الجنوب الى الشمال، ولا أحد يجرؤ على الاعتراض. فمن ذا الذي يجرؤ على رفع الصوت بوجه رئيس حركة “أمل” نبيه برّي، أو بوجه زوجته رندة برّي حين تقرّر أن تحصل على ما تريد.
فقد شاءت الإرادة الخيرة أن يقدّم واهب معطاء، الى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، هبة عينية هي عبارة عن مبنى جامعي مجهز ليكون فرعا من فروع الجامعة الإسلامية في بلدة البابلية الجنوبية، ضمن قضاء الزهراني.
هو صاحب اليد البيضاء، رجل الأعمال اللبناني الجنوبي الناجح والمشهور الحاج حسين حطيط أبو أحمد. هو من قدّم العقار الذي يملكه في بلدة البابلية بمنطقة الزهراني في صيدا. قدّم مبنى مؤلفا من ثلاث طبقات، ضمن عقار تبلغ مساحته 7000 متر مربع. والمبنى مجهّز بالمعدّات الكاملة ليكون فرعا من فروع “الجامعة الإسلامية”، في خطوة أرادها حطيط أن تكون مساهمة في انماء بلدته ومنطقته.
قدّم العقار والمبنى كهبة الى “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى”، وسجل على إسم “وقف الطائفة الشيعية”.
وهنا وقعت الواقعة. فبحجة “عدم وجود إقبال كافٍ من قبل الطلاب على فرع الجامعة المزمع افتتاحه”، كان الإتصال بين المرجعيتين الشيعيتين، السياسية والروحية. وتمّ توقيع “عقد الإستثمار”، المعجزة والفضيحة في آن.
فقد أجاز “الوقف” تأجير المبنى الى “الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين”، بمبلغ لا يزيد عن 15000 دولار سنويا، أي ما لا يزيد عن 1250 دولار شهريا، وهو يقلّ عن أجرة غرفة من خمسين مترا مربعا في شارع الحمرا ببيروت، ولا يكفي لاستئجار شقة عادية في شارع مار الياس البيروتي مثلا.
واهب العقار الحاج أبو أحمد حطيط استغرب ما جرى، بحسب أحد المطلعين في البلدة. لكنّ شيئا لن يؤثر في قرار رئاسي شيعي مزدوج، رغم أنّ الفضيحة تتصل بأموال الوقف، وما أدراك ما أموال الوقف.
الصدفة شاءت أن تكون “الشيعية الأولى”، السيدة رندة نبيه بري، زوجة رئيس مجلس النواب، رئيسة هذه الجمعية.
وللعلم فإن هذا العرض السخي ليس في مجاهل أفريقيا، حيث يمكن رشوة موظف كبير بحفنة قليلة من الدولارات، بل في لبنان، وتحديدا في الجنوب: 7000 متر مربّع بـ1250 دولارا شهريا.
قريبون من العائلة اعتبروا أنّ ما جرى مجحف بحقّ الواهب، فيما قالت مصادر الجهة الأخرى إنّ “ما جرى قانوني وشرعي لأنّ من يهب عقارا او رزقا الى الوقف يصير ملك الوقف، وهو مؤجّر بمبلغ حقيقي وكبير وليس وهميا”.
مصادر قريبة من عائلة أبو أحمد قالت إنّ المجحف أكثر كون مدّة العقد “تزيد عن أربعين عاما”، بحسب مصادر مطلعة في بلدة البابلية.
والأمر الواقع جعل مبنى “الجامعة الإسلامية” في البابلية ملحقا بمبان أخرى لـ”الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين”، بعقد استثمار شكلي يجيّر الوقف الشيعي لولاة الأمر.
هذا غيض من فيض، وفي الآتي من الأسابيع كشف لفضائح مماثلة تقوم بها “قوى الأمر الواقع” في الجنوب.
___________

-المفتي الامين غاب عن حفل الإفتتاح واستمر برفضه تغيير وجهة الإستعمال

-وعد الرئيس بري بإعادة المعهد إلى دوره السابق

-الجنوب- مكتب اللواء-الأربعاء-٢٠٠٥/٥/١٨/

-حسم رئيس مجلس النواب نبيه بري الخلاف والتباين الحاصل حول افتتاح فرع الجامعة الإسلامية في صور بالإعلان عن إطلاق إسم "معهد الإمام الصدر الجامعي" على المبنى الذي كان يحمل إسم"معهد الإمام الصدر للدراسات الإسلامية" وذلك بعد أن يتم بناء فرع للجامعة في ظهور الصرفند(عقارياً تتبع قرية البابلية)… ووعد الرئيس بري خلال كلمته في حفل الإفتتاح أن يعود المعهد كسابق عهده أيام الإمام السيد موسى الصدر لاستقبال طلبة العلوم الدينية فقط، ريثما ينتهي من بناء جامعة إسلامية في (ضهور الصرفند) تدرس كل الإختصاصات العصرية وكفرع من الجامعة الإسلامية في بيروت.

وكانت"اللواء" قد أشارت إلى هذه المسألة في "لواء صيدا والجنوب"يوم الأربعاء ١١أيار الماضي، حيث يتمسك مفتي صور وجبل عامل ورئيس معهد الإمام الصدر للدراسات الإسلامية العلامة السيد علي الأمين ببقاء المعهد يحمل إسم الإمام الصدر ويؤدي المهام نفسها دون إدخال تعليم الإختصاصات الجامعية العصرية وتغيير إسمه إلى" الجامعة الإسلامية".

—-

(ملاحظة)!

تم افتتاح فرع للجامعة الإسلامية في ضهور الصرفند التابعة عقارياً لبلدة البابلية ولم يرجع معهد الدراسات إلى ما كان عليه حوزة علمية في عهد الإمام الصدر! وهذا يكشف عن وجود القرار بإغلاق المعهد الوحيد الذي كان يخرج رجال دين وطلاب علوم دينية خلافا للرؤية الإيرانية الغالبة على معظم المدارس الدينية والمهيمنة عليها، ويبدو أن رئيس مجلس النواب قد انضم إلى تلك الرؤية فاستجاب لطلب الإغلاق للمعهد تحت شعار افتتاح جامعة !

 

رعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير الصحة العامة النائب علي حسن خليل ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان احتفال تسلم الجامعة الاسلامية في لبنان لمبنى الحاج حسين حطيط في البابلية – قضاء الزهراني.

الكاتب: (النهار)

التّصنيف: بلديات

التاريخ2011/Monday, July 25

شاهد أيضاً

معهد الإمام الصدر للدراسات الإسلامية 1991

دعوة سماحة آية الله السيد علي الأمين سنة 1991 إلى اعتصام سلمي احتجاجا على تجاوز …