الأحد , أغسطس 20 2017
عناوين
الرئيسية / أدب وشعر / حَرْبُ الْبَسُوس وداحس والغبراء

حَرْبُ الْبَسُوس وداحس والغبراء

(حَرْبُ الْبَسُوس وداحس والغبراء)

وَاسْتَرْجَعُوا حَرْبَ البَسوسِ وَدَاحِسٍ ——-  بِقِتَالِهِمْ وَالْمُهْرَةِ الْغَبْرَاءِ

فَكَأَنّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا آثَامَهَا ——- فَتَسَابَقُوا لِفَظَائِعِ الْهَيْجَاءِ

فِي كُلِّ قُطْرٍ مِنْ مَوَاطِنِ يَعْرُبٍ ——- نَارٌ تَشُبُّ عَلَى يَدِ الْأَبْنَاءِ

هُمْ إِخْوَةٌ وَالدِّينُ يَجْمَعُ بَيْنَهُمْ ——- صَارُوا عَلَى الدُّنْيَا مِنَ الْأَعْدَاءِ

وَتَقَطَّعَتْ أَرْحَامُهُمْ وَتَبَاغَضُوا ——- وَاللهُ يَنْهَاهُمْ عَنِ الشَّحْنَاءِ

أَسَفَاً عَلَيْهِمْ يَسْقُطُونَ عَلَى الثَّرَى ——- صَرْعَى بِأَيْدِيهِمْ عَلَى الْأَهْوَاءِ

يَا أُمّةً حَمَلَتْ رِسَالَةَ رَبِّهَا  ——- وَصَلَتْ بِهَا لِمَنَازِلِ الْعَلْيَاءِ

عُودِي إِلى مَاضِي الْهُدَى وَكِتَابِهِ ——- إِنْ شِئْتِ دَرْءَ الْفِتْنَةِ الْعَمْيَاءِ

فَهْوَ النَّجَاةُ مِنَ التَّعَصُّبِ وَالْعَمَى ——- وَدَلِيلُنَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ

العلاّمة السيد علي الأمين

شاهد أيضاً

ذبحوا البريء !

  -ذبحوا البريء وكَبَّروا لجريمةٍ…. ذبحوا بها التَّكبيرَ والتَّهليلَا -فالله حرّم  قتلهُ  بكتابهِ ………….في آيةٍ …