الجمعة , أكتوبر 18 2019
الرئيسية / أدب وشعر / سماحة العلاّمة السيد علي الأمين – الشاعر أحمد محمد سعد، أبو عصام

سماحة العلاّمة السيد علي الأمين – الشاعر أحمد محمد سعد، أبو عصام

 

 

 

 

 من  شاعر الهجرة والهجير،  الشاعر أحمد محمد سعد، أبو عصام*:

سماحة العلاّمة السيد علي الأمين

أي فجر أضحى و أشرق فينا  ‍
أي وجه يفيض علماً وحلماً  ‍

يا علياً: قد جئت فينا علياً  ‍
لو فرشنا لك الجفون ، مهداً  ‍
و بسطنا لك الدروب وروداً  ‍
.. ما وفيناك  ، من مقامك حقا..  ‍

يا ابن خير الأنام من آل طه  ‍
قد رفعتم، شرع الإله لواء  ‍
جئتم للضعيف عوناً وغوثاً  ‍
و لمن يطلب النجاة ، نجاة  ‍

يا ابن سبط الرسول، فقهاً وفكراً  ‍
مِن عُلا هاشم ، ورثت وقاراً  ‍
دوحةٌ، قد زهت شموخاً ونُبلاً  ‍
روضةٌ، أينعت فخاراً ومجداً  ‍

يا علياً، قد طاول النجم فخراً  ‍
فمع المرتضى، نهجت علياً  ‍

 

  أي نورٍ؟ بهديه قد هدينا
  ووقار يشُفُّ عطفاً و لينا

  و أميناً : أصبحت فينا الأمينا
  و سكبنا لك العيون ، معينا
  و جعلنا لك القلوب عرينا..
  حبكم ، منزلا و فرضا مبينا

  طيب المنبتين ، دنيا و دينا
  و أقمتم للعدل ، صرحاً متينا
  و إلى الظامئين ،  غيثا هتونا
  موئلا آمنا، وركنا ركينا!!

  خير من بارك الصفا والحجونا
  ومن السبط، هامةً وجبينا
  قُدّست منهلاً وطابت متونا
  بوركت أيكةً، وعزّت فنونا

  واجتبى في السهى، حمىً وعرينا..
  ومع المصطفى سموت الأمينا!!

 

وردّاً على هذه القصيدة فقد أكرمني سماحة السيد الشاعر بهذه الأبيات  التالية:

أكرمتني من فنون الفضل والكرمِ  ‍
أبا العصام لقد أحييت للقيم  ‍
صدق وفاء وطيب القلب والكلم  ‍
خذها من القلب في خط من القلم  ‍

 

  أعطاك ربي وفير العمر والنعم
  معنى لها عاش بين الناس من قدمِ
  عون لصحب ورعي العهد والذمم
  يا صفوة الصحب في الأخلاق والشيم

 

  • ديوان ألحان الخريف، ص: 130- 132