الإثنين , يناير 27 2020

من الشاعر أحمد محمد سعد، أبو عصام إلى سماحة العلاّمة السيد علي الأمين –

 من  شاعر الهجرة والهجير،  الشاعر أحمد محمد سعد، أبو عصام* إلى:

سماحة العلاّمة السيد علي الأمين

 

أي فجر أضحى و أشرق فينا  ‍:
  أي نورٍ؟ بهديه قد هدينا

أي وجه يفيض علماً وحلماً  ‍ :
ووقار يشُفُّ عطفاً و لينا

يا علياً: قد جئت فينا علياً  ‍ :
و أميناً : أصبحت فينا الأمينا

لو فرشنا لك الجفون ، مهداً  ‍ :
و سكبنا لك العيون ، معينا

و بسطنا لك الدروب وروداً  ‍ :
و جعلنا لك القلوب عرينا..

ما وفيناك  ، من مقامك حقاً  ‍:
حبكم ، منزلا و فرضا مبينا

يا ابن خير الأنام من آل طه  ‍:
طيب المنبتين ، دنيا و دينا

قد رفعتم، شرع الإله لواء  ‍ :
و أقمتم للعدل ، صرحاً متينا

جئتم للضعيف عوناً وغوثاً  ‍ :
و إلى الظامئين ،  غيثا هتونا

و لمن يطلب النجاة ، نجاة  ‍ :
موئلا آمنا، وركنا ركينا!!

يا ابن سبط الرسول، فقهاً وفكراً  ‍:
خير من بارك الصفا والحجونا

مِن عُلا هاشم ، ورثت وقاراً  ‍ :
 ومن السبط، هامةً وجبينا

دوحةٌ، قد زهت شموخاً ونُبلاً  ‍:
 قُدّست منهلاً وطابت متونا

روضةٌ، أينعت فخاراً ومجداً  ‍ :
 بوركت أيكةً، وعزّت فنونا

يا علياً، قد طاول النجم فخراً  ‍:
واجتبى في السهى، حمىً وعرينا..

فمع المرتضى، نهجت علياً  :
ومع المصطفى سموت الأمينا!!

وردّاً على هذه القصيدة فقد أكرمني سماحة السيد الشاعر بهذه الأبيات  التالية:

أكرمتني من فنون الفضل والكرمِ  ‍:
 أعطاك ربي وفير العمر والنعم

أبا العصام لقد أحييت للقيم  ‍ :
معنى لها عاش بين الناس من قدمِ

صدق وفاء وطيب القلب والكلم  ‍ :  
عون لصحب ورعي العهد والذمم

خذها من القلب في خط من القلم :
 يا صفوة الصحب في الأخلاق والشيم

ديوان ألحان الخريف، ص: 130- 132