الأحد , مارس 29 2020

متى يأتي الصلاح إلى بلاد وحاكمها زعيم المفسدينا

تَرَقَّبْنَا ظُهُورَ الْعَدْلِ فِينَا
عَلَى أَيْدِي دُعَاةٍ مُؤْمِنِينَا

وَقَدْ وَصَلُوا فَمَا حَكَمُوا بِعَدْلٍ
وَلَا سَلَكُوا دُرُوبَ الْمُنْصِفِينَا

لَقَدْ غَرَّتْهُمُ الدُّنْيَا وَكُنَّا
نَرَاهْمْ عَنْ هَوَاهَا مُعْرِضِينَا

فَلَمَّا أَقْبَلَتْ مالوا إليها
وَصَارُوا مِنْ بَنِيهَا الْمُخْلِصِينَا

أَطَاعُوهَا بِإِخْلَاصٍ وَصِدْقٍ
فَبَزُّوا في الْفَسَادِ الْمُتْرَفِينَا

غَدَا بَذْخُ الرَّشِيدِ لَهُمْ مِثَالاً
وَفي قَارُونَ بَاتُوا مُغْرَمِينَا

وَبِاسْمِ الدِّينِ قَدْ سَفَكُوا دِمَاءً
وَبِاسْمِ الدِّينِ أَقْصوا الْمُصْلِحِينَا

مَتَى يَأْتِي الصَّلَاحُ إلى بلادٍ
وَحَاكِمُهَا زَعِيمُ الْمُفْسِدِينَا ؟!

من قصيدة للعلاّمة السيد علي الأمين