الخميس , نوفمبر 22 2018
الرئيسية / مقابلات / مقابلة التلفزيون المصري مع العلامة المجتهد السيد علي الامين – تقديم الاستاذ عبد اللطيف الميناوي

مقابلة التلفزيون المصري مع العلامة المجتهد السيد علي الامين – تقديم الاستاذ عبد اللطيف الميناوي

برنامج وجهة نظر”هجمة قيادات حزب الله على مصر”

تقديم: عبد اللطيف المناوي

تاريخ الحلقة: 12 / 4 / 2009

الضيوف :

عبر الأقمار الصناعية من بيروت: السيد العلامة علي الأمين – المرجع الشيعي بلبنان

عبد اللطيف المناوي: كنا نتابع التطورات الأخيرة في المنطقة ونندهش من تبدل المواقف وتشدد التبعيات كنا جميعا نتابع مؤيدين الشعب اللبناني في حربه مع إسرائيل يملأنا الغضب من آلة عسكرية وحشية لا تفرق بين مقاتل وطفل ونرفض أن نعلن فيما بيننا توجيه اللوم لمن اعتبره البعض سبب الحرب التي اعترف حسن نصر الله نفسه بالتسرع والخطأ فيها وراح ضحيتها آلاف اللبنانيين ما بين شهيد ومعاق بسبب الإصابة وبين مشرد ونازح غير بنية تحتية مدمرة ثم استيقظنا جميعا ذات يوم لنجد السلاح اللبناني الذي حاول التصدي لإسرائيل يتحول إلى قلب لبنان باتجاه صدور أشقاء الوطن من السنة والمسيحيين وغيرهما من الطوائف وبدا حزب الله في نزيف نقاطه الشعبية التي حاول تسجيلها على مدى سنوات وظللنا في مصر عند مواقفنا الثابتة والتي لا رجعة عنها من تأييد لبنان الدولة والشرعية والشعب معلنين أن لا للطائفية والمذهبية والتطرف والسياسة القائمة على الدين وأننا مع لبنان العروبة لا لبنان السنية أو المسيحية أو الشيعية شيعية إيرانية أو غيرها مع أن الشيعة اللبنانيين إن توقفنا عند المذهبية ليسوا جميعا نصر الله وحزب الله كمان أن ولاءهم ليس لإيران ولا لمرجعياتهم بل أن الأغلبية مع المرجعيات اللبنانية المشهود لها بالوسطية ونبذ الطائفية لكن فيما يبدو فان حصار المقاومة داخل الدولة اللبنانية وعدم السماح لها بلعب دور خارج الدولة جعلها تركز في محاولات تغيير المعادلة والاختطاف السياسي لشيعة لبنان وأثناء العدوان على غزة بلغ الغضب العربي الشعبي ذروته ووجد كثيرون أن أيديهم لا تملك فعل شيء وأكتشف زعماء وقادة أن فعل اللسان أسرع وصولا للهدف وابلغ في تزييف الحقائق فوجدنا على سبيل المثال حزب الله وزعيمه يتخذون مواقف كلامية وصاخبة تلمس الغضب الشعبي وتخطئ الجهة المعنية بالغضب والنقد كان الغضب مسرحيا وكلاميا ولم يقدم الحزب شيءً لأهالينا في غزة ولم ينجح الحزب في تحويل المواقف الكلامية المتشددة التي تبناها إلى مواقف سياسية يصدرها على الأرض خارج نطاق نفوذه فضلا عن حدود لبنان ولأسباب كثيرة أولها بالطبع هو تحجيم دور حزب الله وانحسار نفوذه وشعبيته ولما لم يجد الحزب صدى من مواقف سياسية وتنفيذ أهداف إيرانية لجاء إلى محاولة خلق مشاكسات سياسية سواء في الداخل اللبناني أو مشاكل خارج حدود الحزب وحجم الحزب المحدود ومحاولات الاستخفاف بالأراضي المصرية وسيادة شعب أيّده وقت حربه مع إسرائيل وتخيل حسن نصر الله أن ارض مصر سداحا مداحا وملعبا مستباحا إليه يصدر إليه طائفيته

فاصل

عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة مساء الخير واهلا بكم من جديد في هذه الحلقة الجديدة من وجهة نظر الليلة الحلقة تدور في الواقع حول الهجمة التي يقوم بها قيادات حزب الله على مصر لن يكون موقفنا هذه الليلة محاولة للرد أو التفنيد ولكننا فقط نحاول أن نتفهم ما يحدث نحن أيضا الليلة نحاول أن نفهم طبيعة الخريطة السياسية في لبنان والى أي مدى يمكن أن يكون حزب الله هو الممثل والمُعبر بالفعل عن الشيعة في لبنان هذه نقطة والنقطة الأخرى وهي أيضا غاية في الأهمية أننا هنا عندما نتحاور نفصل ما بين الحديث حول الطائفية وحول المشكلة السياسية وحول الوضع السياسي هناك خلاف سياسي موقف سياسي ينبغي أن يتم التوقف أمامه ولكن هذا لا يعني الانسحاب بأي حال من الأحوال على الموضوع الطائفي او مسالة التشيع فهناك في مصر بالذات هي بلد التي اعترفت دائما وتعاملت دائما مع آل البيت ، آل البيت له مكانة خاصة في مصر ، آل البيت لهم تقدير خاص لدى كل المصرين وبالتالي فلن يكون هناك إمكانية بالمرة لدق إسفين بين مصر التي عاشت وتعيش ببركات آل البيت إذا صح التعبير وبين الشيعة المسلمين في كل مكان في ارض العالم كله يسعدني أن يكون معي الليلة ضيف من لبنان على الهواء مباشرة السيد العلامة علي الأمين ، السيد العلامة يعرف انه العلامة السيد المجتهد علي بن الشريف محمد بن علي تقي الأمين ويرجع نسبه إلى الرسول عليه السلام ولذا يلقب بالأمين سيد علي الأمين هو احد المراجع المهمة للشيعة في العالم وهو احد المراجع المهمة للشيعة في لبنان سيد علي الأمين أهلا بيك معنا على شاشة التليفزيون المصري

السيد/ علي الأمين: أهلا وسهلا أستاذ عبد اللطيف

عبد اللطيف المناوي: سيدي اسمح لي ان ابدأ معك في البداية حول الموضوع الأكثر إثارة هذه الأيام وهو الموضوع الخاص بذلك التنظيم الذي تم ضبطه هنا في مصر والذي ضبط على اعتبار انه مرتبط بحزب الله وردود الفعل التي أتت من حزب الله وقيادات حزب الله كيف تقيم أنت الموقف كيف تقيم أنت هذه الحالة جميعها ؟

السيد/ علي الأمين: يعني نحن نرفض أن يتدخل أي حزب لبناني أو غير لبناني بشئون الدول الأخرى وهذه الخطوة التي اعترف بها حزب الله هي خطوة نرفضها ولا نقبلها لأنها تعتبر تدخلا في شئون دولة اخرى لها سيادتها ولها إرادتها ومن حقها أن تمنع ما تراه مضرا بأمن شعبها وبلدها ولذلك نحن فوجئنا بهذه العملية التي قام بها بعض افراد حزب الله وان كانت تحت شعار المساعدة للشعب الفلسطيني لان الأرض المصرية ليست أرضا مشاعا وإنما هي ارض دولة لها سيادتها واستقلالها وقوانينها المرعية الإجراء والواجب الأخذ بها لذلك لا يمكن أن تقبل أي دولة في العالم بأن تستخدم أراضيها خلافا لرغبتها وقوانينها

عبد اللطيف المناوي: سيد الأمين دعني هنا أضع ما ذكره سيد الأمين العام لحزب الله في تفسير هذه المسالة بانه بيعتقد أن ذلك هو موقف لا يخجل منه إنما يأت في إطار مساندة الأخوة في فلسطين في حصار لغزة إلى أي مدى يمكن قبول هذا الطرح في ذلك الإطار ؟

السيد/ علي الأمين: هذا الأمر لا يقدره الأمين العام لحزب الله وحده يجب أن يتم من خلال الدولة المصرية ذات السيادة وليس له أن يخالف القوانين لأي دولة من الدول خصوصا وان الدولة المصرية والشعب المصري كان ولا يزال داعما للقضية الفلسطينية ودفع الكثير من التضحيات عشرات الألوف من الشهداء قُدمت في سبيل القضية الفلسطينية وفي سبيل الشعب الفلسطيني فلذلك لا يترك تقدير الأمر لحزب الله وحده فكان عليه ان يعود إلى السلطات المصرية في ذلك فهي التي تقدر أن ما هي الطريقة التي يتم من خلالها خدمة الشعب الفلسطيني ودفع الأذى عنه

عبد اللطيف المناوي: سيد الأمين في تفسيرك أنت ما الذي يمكن أن يكون دافعا لحزب الله في هذه المرحلة أن يدخل في مثل هذا الاشتباك السياسي الأمني إذا صح التعبير خارج حدود الدولة اللبنانية ؟

السيد/ علي الأمين: الداعي له أن هناك تحالفا طبعا بين حزب الله وبين حركة حماس وبين إيران في المنطقة فهو يريد أن يقوم بدور المساعدة لحركة حماس لأنه لم يكن قادرا على أن يفتح الجبهة من جنوب لبنان ليدافع عن غزة فأراد ان يخفف أعباء التساؤلات بأنه لماذا لم تدعم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى القصف والى التدمير

عبد اللطيف المناوي: هل كان يملك على أي مستوى من المستويات محاولة التخفيف أو إدارة الصراع مع لبنان مع إسرائيل هل كان يملك هذا باي مستوى من المستويات سيد الأمين ؟

السيد/ علي الأمين: هو طبعا لم يكن يملك هذه القدرات ولكن الشعارات التي طرحت في الماضي بعد حرب تموز كانت شعارات كبيرة يعني جعل من نفسه المدافع الأساسي عن قضية الشعب الفلسطيني وانه رأس حربة في الصراع العربي الإسرائيلي فجاءت حرب غزة لتكشف انه ليس بمستوى تلك الشعارات التي طرحها في قضية الدفاع

عبد اللطيف المناوي: الا تعتقد أن حزب الله كان يمكن إذا كان صادق النية في مسالة الدعم أن يحاول أن يدفع إحدى الخلايا في منطقة الجولان مثلا في الحدود اللبنانية الإسرائيلية بدلا من التعامل عبر حدود دولة بعيدة أصلا عن الحدود اللبنانية ولا تشترك معها في حدود مشتركة ؟

السيد/ علي الأمين: يعني هو وجهة نظره أن هناك عدوانا قائما على غزة وكان يريد أن يؤدي هذا الدور حتى يقول بأنني لم أتخلى عن ولن أشجعكم على خوض حرب لتبقوا وحدكم في المواجهة فها أنا ذا قمت ببعض الواجب الملقى علي وبالنسبة طبعا إلى الجولان لا أظن أن بمقدوره أن يقوم بهذا العمل لان هناك قرارات دولية وهناك تحالفات تمنع من القيام بعمليات في الجولان السوري المحتل

عبد اللطيف المناوي: وأظن أن على الطرف الأخر هناك أيضا قرارات وهناك أوضاع سيادات دول ينبغي ان يتم وضعها في الاعتبار عند التصرف وعند التحرك على أي مستوى دولة أخرى وهذا ما لم يتم وضعه في الحسبان أثناء التعامل أتفضل سيد علي

السيد/ علي الأمين: هذا صحيح ولكن كما قلت يريد أن يقول أنني دافعت عن الشعب الفلسطيني من خلال هذه المساعدات اللوجستية

عبد اللطيف المناوي: أنت ذكرت سيد الأمين في حديثك الآن بان حزب الله وضع نفسه رأس حربة في الحرب مع إسرائيل إذا كانت هناك حرب أو مواجهة إسرائيل إذا كانت هناك مواجهة إلى أي مدى بتعتقد أن هذا المفهوم ثبتت جديته ثبتت مصداقيته ثبت حضوره على الأرض ؟

السيد/ علي الأمين: هذا الأمر ثبتت عدم جدواه وان هناك خسائر باهظة ومكلفة جدا في ان يدخل حزب الله أو أن يدخلنا في لبنان في حرب غير متكافئة وغير مدروسة ولذلك نحن قلنا بان الخلاف مع حزب الله ليس في مواجهة إسرائيل وإنما الخلاف في آلية هذه المواجهة في الإعداد والاستعداد فلا يمكن أن تكون الساحة اللبنانية وجنوب لبنان بالتحديد هو ساحة الصراع العربي الإسرائيلي في الوقت الذي يقدم فيه العرب مبادرة السلام نحن جزء من الأمة العربية إذا اختاروا السلام فلا يمكننا أن نختار الحرب وحدنا وإذا اختاروا الحرب فنحن جزء من هذه الأمة لنا مالهم وعلينا ما عليهم

عبد اللطيف المناوي: هنا قبل أن ادخل في منطقة وجهات النظر المتفقة أو المختلفة مع قيادات حزب الله دعني أسالك كيف تقيم أنت الانتصار في تموز 2006 كيف تقيم أنت ما حدث في 2006 هل ما حدث في 2006 كان بمستوى التضحية بمستوى ما قُدم من شهداء ومن ضحايا ؟

السيد/ علي الأمين: نحن في تلك المرحلة قلنا بان ما جرى في جنوب لبنان لم يكن بالانتصار نعم كان هناك مواجهة غير متكافئة وكانت الخسائر باهظة جدا وليست بمستوى الحد الأدنى من المكاسب التي حصل عليها حزب الله أو لبنان من خلال هذه الحرب التي فرضت عليه نحن كنا شهود عيان وكنت أنا في جنوب لبنان وكنت أرى معاناة أهلي الذين لم يروا مخبأ يختبئون فيه فكيف يكون هناك انتصار إذا هُجر مليون لبناني ودُمرت معظم القرى وخسرنا ما يقارب 4000 بين شهيد وجريح وقصفت كثير من المناطق اللبنانية وضربت البنى التحتية فلا يمكننا أن نعتبر هذا انتصارا إذ لو كان هذا انتصارا فكيف تكون الخسارة

عبد اللطيف المناوي: ولكن خرج أمين عام حزب الله في تلك الفترة باعتباره انتصر انتصارا كبيرا ومن هنا بدئوا في التحرك نحو الداخل اللبناني إلى أي مدى استفاد حزب الله والأمين العام حسن نصر الله مما حدث في 2006 سيد الأمين ؟

السيد/ علي الأمين: طبع ساعده الإعلام لعله في لبنان وفي خارج لبنان على أن هناك انتصارا قد حصل لأنه بطبيعة الحال أستاذ عبد اللطيف الذي ينتصر لا يُحاسب فلذلك هم قرروا أن يعلنوا هذا الانتصار حتى لا يحاسبهم الشعب وحتى لا تحاسبهم الحكومة اللبنانية وان تذهب كل تلك الخسائر في موجة الانتصار المزعوم

عبد اللطيف المناوي: ولكن سيد الأمين فيما يبدو في ذلك فهم يعبرون عن جزء كبير عن القطاع الأكبر من شيعة لبنان وشيعة لبنان سواء في المسالة العددية الآن أو التشكيل السياسي هم قوة كبيرة ولا يستهان بها كيف ترد أنت على ذلك ؟

السيد/ علي الأمين: تعبير حزب الله فيما يختاره من نهج قتالي ومن نهج ثقافي هو لا يعبر إلا عن نفسه وعن ارتباطاته ولا يعبر عن الطائفة الشيعية في لبنان هو يعبر عن الشريحة المنتمية إليه وليست الطائفة الشيعية كلها تنتمي إلى حزب الله

عبد اللطيف المناوي: وما هي حجم الطائفة المنتمية إليه سيد الأمين نسبة إلى الشيعة ؟

السيد/ علي الأمين: هو طبعا هو يشكل نسبة موجودة في الطائفة الشيعية من خلال الانتخابات الماضية التي جرت في جنوب لبنان كانت نسبة الذين انتخبوا هم تقريبا يساوون 40% ، 60 % لم ينتخبوا هم اخذوا أكثرية الأقلية أكثرية أل 40% مع انه في تلك المرحلة طبعا كانت لا تزال يعني جملة من الشعارات كمشروع الدولة لم تختبر بعد في تلك المرحلة أظن في هذه المرحلة الأمور ستختلف

عبد اللطيف المناوي: ما هي المعطيات التي يمكن أن تؤدي لاختلاف الأمور في هذه المرحلة سيد الأمين ؟

السيد/ علي الأمين: يعني إذا أتيحت الحريات للناخبين أن يعبروا عن آراءهم فهم يقولون نحن لا نريد دولة داخل الدولة اللبنانية ولا نريد ارتباطا بمشاريع خارجية

عبد اللطيف المناوي: ما الذي تقصده تحديدا بالارتباط بمشاريع خارجية سيد الأمين ؟

السيد/ علي الأمين: مشاريع خارجية طبعا هم لا يريدون أن يكون هناك ارتباط مع إيران الارتباط يجب أن يتم من خلال الدولة اللبنانية إيران عليها أن تقيم علاقات طبيعية مع الدولة اللبنانية ومع سائر الدول العربية لا أن تعتمد على أحزاب هنا وعلى جماعات هناك

عبد اللطيف المناوي: سيد الأمين دا بينقلني إلى أن اطرح معك أنت احد المراجع الشيعية المهمة في لبنان أنت مفتي جبل عامل وصور وتم إقصاءك مؤخرا فيما أظن أين جذور الخلاف ؟

السيد/ علي الأمين: كنت مفتيا

عبد اللطيف المناوي: كنت مفتيا وتم إبعادك عن المنصب لأسباب سياسية سوف استمع إليك فيها ولكن ما هي جذور الخلاف بينكم وبين حزب الله سيد الأمين وأنا اعلم أن بعض القيادات بما فيها حسن نصر الله كان من بين تلاميذك في المرحلة من المراحل ؟

السيد/ علي الأمين: علاقتي مع قيادات في حزب الله وقيادات الصف الثاني والثالث هي علاقات قديمة تمتد الى النجف الأشرف عندما كنا في النجف الأشرف في الدراسة هناك في العراق كان بعضهم زميلا لنا في الدراسة كالمرحوم الشهيد السيد عباس الموسوي وسماحة الشيخ صبحي الطفيلي وهناك قيادات أخرى من خلال موقعي التدريسي كنت ادرس انا مادة الفقه والأصول في العراق وفي إيران فيما بعد وفي لبنان كانت تربطني هذه العلاقة بهم وعندما أنشئ حزب الله في الثمانينات في القرن الماضي كانوا يرجعون إلي باعتباري مكانتي العلمية في قضايا دينية وفي فهم بعض الأمور السياسية ووقع الخلاف بعد فترة من الزمن لأنني وجدت ان ما ندرسه في الكتب وما درسناه في المعاهد الدينية لا يطبق في هذه الحركة الدينية الجديدة فرايتهم يعتمدون نهج الإلغاء ونهج الإقصاء والارتباط المباشر بالمشروع الإيراني في المنطقة وأنا رفضت هذا الأمر

عبد اللطيف المناوي: طب إلغاء مَن وإقصاء مَن سيد الأمين ؟

السيد/ علي الأمين: المقصود بنهج الإلغاء يعني إلغاء الأخر إلغاء الرأي الأخر وعدم الاستماع إليه لان منطق الولاية يعتبر انك مولى عليه واذا كنت مولى عليه فانت ليس لك راي الراي هو للولي وليس للمولى عليه

عبد اللطيف المناوي: وأين الولي وأين مكان الولي؟

السيد/ علي الأمين: الولي الفقيه هو في إيران

عبد اللطيف المناوي: إذن هنا يربط الطائفة الشيعية كلها في لبنان بالفقيه في إيران هو ذلك ربط كامل من وجهة نظرك

السيد/ علي الأمين: هو يحاول أن يربط لكن الشيعة ترتبط بالولي الفقيه وليس للطائفة الشيعية ترتبط بمحيطها وبدولتها وبشعبها العربي وليس لها علاقة بالولي الفقيه الذي يشكل قيادة لنظام سياسي فهو يحاول أن يربط جماعته بالولي الفقيه وليس للطائفة الشيعية ارتباط بالولي الفقيه

عبد اللطيف المناوي: سيد الأمين أنت لك تعبير هنا أود أن اسمع تفسير اكبر له انك طالبت وتطالب دائما الشيعة بالولاء للدولة فكرة الولاء للدولة وولاية الفقيه أم ولاية الدولة أنت تطالب الشيعة بالولاء للدولة اللبنانية شيعة لبنان بالولاء للدولة اللبنانية أولا شيعة الكويت بان يكونوا كويتيين قبل ان يكونوا شيعة وكذلك الأمر بالنسبة لشيعة البحرين وكل الشيعة في كل دولة من الدول ولاية الفقيه وولاية الدولة إذا لك أن تفسر لي هذا بشكل أكثر تفصيلا وتبسيطا وأين هنا الخلاف مع حزب الله ؟

السيد/ علي الأمين: يعني قلنا لهم بان ولاية الفقيه على تقدير القول بها فقهيا هي ليست ولاية عابرة للحدود والقارات والأوطان هي ولاية لقيادة دينية في نظام سياسي محدود وهذه الولاية تختص بالحدود الجغرافية للفقيه الذي اختاره شعب من الشعوب حاكما سياسيا له ولا تمتد هذه الولاية إلى شعوب أخرى والى دول أخرى ولذلك قلنا بان الشيعة في أوطانهم الولاية هي لدولهم عليهم ولأنظمتهم السياسة وولائهم لأوطانهم وليس لوطن ولاية الفقيه فلذلك الشيعة اللبنانيون أنا أقول هم اللبنانيون الشيعة أو الكويتيون الشيعة أو البحرانيون الشيعة أو السعوديون الشيعة ولاءهم للنظام السياسي الذي يحكم شعبهم ووطنهم وهم جزء من شعبهم وليسوا طارئين عليه ووافدين فهم يخضعون لمؤسساته وولاؤهم لوطنهم هذا هو الذي نحن نقوله للشيعة وهذا هو الذي ساروا عليه عهودا وقرون عديدة منذ عصور أئمة أهل البيت عليهم السلام

عبد اللطيف المناوي: إلى أي مدى بيلقى هذا الطرح صدى وقبول لدى شيعة لبنان ونحن نتحدث البوم عن لبنان إلى أي مدى يلقى هذا الطرح صدى كبير هناك ؟

السيد/ علي الأمين: أنا أرى بأنه هذا الطرح هو الطرح الطبيعي عند الطائفة الشيعية في لبنان وقد اخذوا به كما قلت منذ عهود وعقود من الزمن أعلنته قياداتهم الدينية كالإمام الصدر وقياداتهم السياسية هم يستغربون هذا الطرح الجديد الذي يريد أن يربطهم بالمشروع الإيراني أو الدولة الإيرانية ولذلك لو أجرينا استفتاءا عند الطائفة الشيعية هل تريدون الدولة اللبنانية أو الدولة الإيرانية لكان جوابهم بالإجماع بأننا نريد الدولة اللبنانية

عبد اللطيف المناوي: سيد الأمين هل هذا الطرح أو تلك الآراء التي تتبناها يمكن أن تكون هي سبب أو احد الأسباب التي أدت في النهاية إلى إبعادك عن منصبك الذي كنت فيه كمفتي لجبل عامل وصور؟

السيد/ علي الأمين: يعني هذه بعض الأسباب طبعا كانت هي من الأسباب التي تراكمت بعد حرب تموز وبعد أحداث السابع من أيار في بيروت عندما رفضت أن يدخل الثنائي الشيعي في حرب ضد أهله اللبنانيين في بيروت وفي الجبل وذكرتهم بأحاديث رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام “لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض” وذكرتهم بموقف الإمام الصدر الذي رفض في الحرب الأهلية الاعتداء على دير الأحمر وعلى القرى المسيحية فقلت لهم إذا كان الإمام الصدر يرفض المشاركة في الحرب الأهلية فكيف يرضى من الذين ورثوه ويحملون اسمه أن يقاتلوا في أزقة بيروت وشوارعها وان يتخلوا عن المقاومة في الجنوب وان يحتلوا ساحة رياض الصُلح في وسط بيروت هذه الأمور هي التي أدت إلى أن يأخذوا قرار العزل أو الفصل من إفتاء صور وجبل عامل واحتلوا دار الإفتاء الجعفري ولا تزال مكتبتي وأغراضي وكتبي وحاجياتي الخاصة موجودة في منزل الإفتاء هناك الذي تحول إلى مكتب حزبي والناس كلهم في جنوب لبنان يعرفون هذا الشيء

عبد اللطيف المناوي: هنا السؤال لماذا لم تقف الدولة في لبنان معك في هذه المسالة هل هذا تعبير عن علاقات القوى الحادثة في لبنان في الوقت الراهن ؟

السيد/ علي الأمين: يا سيدي الدولة أسقطوها في السابع من أيار الدولة اللبنانية أسقطوها في السابع من أيار وهذه الدولة لا يمكنها أن تفعل شيءً حتى طائرة الهليكوبتر في الجنوب أسقطوها للجيش اللبناني يعني ما هو موجود في الجنوب ليست دولة التي نطمح إليها هي صورة دولة تهيمن عليها القوى الحزبية الموجودة في جنوب لبنان وأنا قدمت بالمناسبة شكوى ودعوة لاسترجاع أغراضي أنا لا أريد أن أدافع عن منصب الإفتاء قلت لهم فليأخذوا هذا المنصب وقلت في بعض الأبيات من الشعر قبل أن يعزلوني عندما أرسلوا برسالة لي إذا لم تتراجع عن مواقفك سيؤدي هذا الأمر إلى عزلك فيما بعد فقلت لهم “وليس لمنصب الإفتاء معنى سوى اسم لصاحبه يقال” فلذلك أنا بينت لهم هذا الأمر منذ زمن أرسلت شكوى إلى الحكومة والى اليوم لم تبت الأجهزة القضائية والأمنية في هذه الدعوى حيث لا يزالون يحتجزون أغراضي ومكتبتي وحولوا الوقف الجعفري في مدينة صور إلى مكاتب حزبية لهم

عبد اللطيف المناوي: هل مازلت على تواصل مع اللبنانيين الشيعة بشكل عام سيد الأمين هل مازالوا متواصلين معك ؟

السيد/ علي الأمين: أنا أتواصل معهم يأتون إليّ من الجنوب أسبوعيا وأتواصل معهم لكن أنا لازلت مبعدا عن الجنوب ولا يمكنني الرجوع إليه في الظروف الحالية

عبد اللطيف المناوي: إذن وأنت ذلك المرجع الشيعي المهم وأنت من أنت لا تتمكن في هذه المرحلة من أن تعود إلى الجنوب إلى بلدك على الإطلاق ؟

السيد/ علي الأمين: لا يمكنني أن ارجع ما هي الضمانة للعودة البيت لازال محتلا والأغراض لازالت محتجزة والممتلكات أيضا مغتصبة كيف أعود هي الدولة لم تعد أغراضي فكيف أنا أعود إلى الجنوب

عبد اللطيف المناوي: هل يمكن القول بأنه ما تم في هذه المرحلة أو في السنوات الأخيرة هو انه تم اختطاف ورقة الشيعة في لبنان إذا صح التعبير لصالح حزب الله بحيث أصبحت احد الأوراق التي يراهن بها يلعب بها على الساحة السياسية الداخلية والإقليمية

السيد/ علي الأمين: يعني الطائفة الشيعية موضوعة في سفينة بل لبنان كله أصبح موضوعا في سفينة حزب الله ولذلك أنا قبل حرب تموز قلت للرئيس بري وللسيد حسن نصر الله بأننا نقبل نحن أن نكون ركاب في هذه السفينة بس عليكم أن تستمعوا إلى آراءنا والى وجهة نظرنا نحن نرى أمواجا عاتية قادمة على القبطان الماهر والحكيم أن يستمع إلى آراء الركاب في هذه السفينة ولكننا لم نسمع منهم أجوبة سوى ما رأيناه في السابع من أيار وما بعده

عبد اللطيف المناوي: سيد الأمين هل تعتقد أن طرح تلك القضية الأخيرة الخاصة أو تلك اللهجة العليا في غزة فيما يتعلق بالتنظيم الذي تم ضبطه في مصر هل يمكن ربط هذه المسالة بالانتخابات اللبنانية القادمة هل هو شكل من أشكال تقوية العود قبل الانتخابات ؟

السيد/ علي الأمين: لا علاقة لما جرى في غزة أو في هذه الانتخابات ما جرى في غزة كان له أسبابه وما جرى أيضا في حرب تموز كانت له أسبابه التي لم تدرسها هذه القوى جيدا وحاولت أن تجعل من أرضنا في جنوب لبنان حقل اختبار لأسلحة ولمشاريع نفوذ خارجية يعني دخول إيران على الساحة في المنطقة لا علاقة لها بهذه الانتخابات لأنه في كثير من الأحيان الانتخابات في الجنوب النتائج فيها محسومة مسبقا باعتبار غياب الدولة عن الجنوب وباعتبار الهيمنة الموجودة إذ ما هي الضمانات من عدم استخدام السلاح بعد أن استُخدم هذا السلاح في السابع من أيار واسقط الدولة اللبنانية

عبد اللطيف المناوي: إذن في ظل ذلك الواقع سيد الأمين ما هو المتوقع بالنسبة للانتخابات اللبنانية هل تلك السفينة التي يقودها حزب الله أو اختطفها حزب الله سوف تظل بتلك القيادة أليس هناك من وسيلة تعتقد أن أمر محتوم أن حزب الله سوف يظل مسيطرا عل الساحة اللبنانية ؟

السيد/ علي الأمين: يعني في الوقت المنظور نعم لان كل الإمكانات هي موضوعة بيد حزب الله يعني حتى الإمكانات العربية التي تأت للدولة اللبنانية هي تذهب إلى الجنوب لكن الذي يبني في الجنوب هو حزب الله وحركة أمل وليس الدولة اللبنانية والآن هم شركاء في الحكومة اللبنانية يأخذون أموالها عبر مجلس الجنوب ثم يقولون بان الحكومة لا تبني وكأن مجلس الجنوب هو حكومة قد هبطت علينا من المريخ

عبد اللطيف المناوي: إذا ما حاولنا تخيل سيناريو للخروج من ذلك الانقضاض على الحالة اللبنانية من قِبل حزب الله ما هو هذا السيناريو كيف يمكن ضبط الوضع السياسي الداخلي في لبنان ؟

السيد/ علي الأمين: بان تحزم الدولة أمرها وان تصدق بأنها حاكمة لا انها محكومة أنا قلت لهم بان الحكومة اللبنانية كانت قبل السابع من ايار كانت حاكمة واتخذت قرارات صعبة لانتزاع سيادتها ولكن بعد السابع من أيار وبعد اتفاق الدوحة الحكومة اللبنانية أصبحت محكومة وليست حاكمة

عبد اللطيف المناوي: ما يطرحه الآن حزب الله في برنامجه الانتخابي يتحدث عن دولة لا طائفية إلى أي مدى تعتقد أن هذا ممكن في إطار ثقافات وأدبيات حزب الله ؟

السيد/ علي الأمين: يعني الآن نحن نريد دولة قبل أن تكون طائفية أو غير طائفية هي الدولة في لبنان غير موجودة يعني أول خطوة من اجل بناء الدولة هو أن نسلم سلاحنا للدولة لا أن نكون دولة في ضمن الدولة وبعد أن نبني هذا البيت عندئذ نحاول انه نضع له الأسس والقوانين والضوابط التي تجعله نقيا من الطائفيات والمذهبيات

عبد اللطيف المناوي: في إطار الحديث عن الطائفيات والمذهبيات احد ما يوجه من اتهامات في المناطق المختلفة للمنتمين إلى حزب الله أو للمنتمين إلى جهات إيرانية مختلفة هو ذلك الاتجاه نحو التشيع نحو التشييع إلى أي مدى ينطبق هذا التعبير مع المفهوم الشيعي الأصيل ؟

السيد/ علي الأمين: يعني الطائفة الشيعية هي جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية ونهجهم وطريقتهم هي طريقة أئمة أهل البيت الذين كانوا حريصين على وحدة هذه الأمة ورفضوا إدخال أشياعهم وإتباعهم في صراعات مذهبية ولذلك الإمام الصادق كان يرفض الدعوة إليه كإمام شيعي وكان ينهى أصحابه عن الدعوة إلى التشيع وكان ينهاهم عن الفرقة ويدعوهم دائما إلى الوحدة والى الانخراط هذه هي الطريقة الجعفرية أما الطريقة التي نشهدها اليوم يعني عند بعض الأحزاب هي ليست طريقة جعفرية هي طريقة ثورية فيها إذكاء للحالات المذهبية وأنا قلت بأي معنى ينتقل إنسان من مذهب إسلامي إلى مذهب أخر فهو كالذي يحاول أن بنقل الماء من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية هو نهر واحد يجمع كل المذاهب الإسلامية والقاعدة ما دمت محترما حقي فأنت أخي آمنت بالله أم آمنت بالحجر المسلمون أمة واحدة

عبد اللطيف المناوي: صحيح دعني أسألك سؤال يحتاج إلى تفسير المفهوم العام أن الشيعي إذا ما أتت إيران أن تكون مسيطرة أو مديرة لأموري بشكل أو بأخر يبدوا تصدير هذه الصورة في بعض الأحيان بأنها الوضع الأفضل والأحسن للشيعة لماذا ترفض أنت هذه المسألة هل هذا غير صحيح هل هذا غير دقيق ؟

السيد/ علي الأمين: نحن خلافنا مع القيادة الإيرانية ، القيادة الإيرانية من خلال أداءها خلال هذه السنوات العديدة هو أداء تراجع كثيرا عن زمن الأمام الخميني ، الإمام الخميني عندما وصل إلى السلطة كان إذا تكلم في طهران سمع الصدى لكلامه في كل الشارع الإسلامي العربي وغير العربي بينما نرى الآن أن أداء الإدارة الإيرانية هو أداء تراجع كثيرا في الشارع العربي والإسلامي ومن خلال حزب الله وغير حزب الله صار هناك خلافات كبيرة مع الدول العربية والشعوب العربية وهذا يؤدي إلى مزيد من العزلة الإيرانية إذ كيف يمكن لإيران أن تحظى بمكانه في العالم العربي والإسلامي وهي ليست على علاقة طبيعية مع دول الشعوب العربية وإنما في حالة خصومة ، وأما أن إيران هي أفضل للشيعة .. لا هي ليست أفضل للشيعة حتى في إيران نفسها كما قلت هناك كثير من علماء الشيعة ومن المفكرين الذين يرفضون نظام ولاية الفقيه يُضيق عليهم وبعضهم أودع السجن وبعضهم خارج إيران ، نحن إيران ليست أفضل لنا أوطاننا ودولنا هي الأفضل لنا ولا نرى بديلا عنها

عبد اللطيف المناوي: السيد علي الأمين إذا ما طلبت منك الآن أن توجه من خلال تلك الشاشة رسالة إلى شيعة لبنان إلى قيادات حزب الله ماذا تقول لكل منهما على حِدى ؟

السيد/ علي الأمين: طبعا ما نقوله لحزب الله بأن عليه أن يخضع للمصلحة الوطنية التي هي مصلحة لبنان في قيام دولة المؤسسات والقانون وأن الارتباط بإيران يجب أن يكون ارتباطا دينيا وثقافيا وليس ارتباط سياسيا أو عسكريا أو أمنيا لأنه لا يجوز أن تكون روابط الأديان أو الروابط المذهبية أو الدينية على حساب الثوابت الوطنية وهذا الأمر الذي يحفظنا ويحفظ حزب الله أيضا

عبد اللطيف المناوي: وماذا تقول لشيعة لبنان ؟

السيد/ علي الأمين: الذي أقوله للبنانيين الشيعة هو ما نكرره دائما ونقول بأننا نحن بهذا الوطن نؤمن بالعيش المشترك وطننا هو لبنان ومحيطنا هو المحيط العربي التي لا يجوز أن نقبل بحزب أو قيادة سياسية تعزلنا عن محيطنا الداخلي وعن محيطنا العربي

عبد اللطيف المناوي: هل تعتقد أن هناك وقت أمام حزب الله لكي يعدل من موقفة لكي يعدل من مساره أم أنك تعتقد أن الأمور قد وصلت إلى مرحلة لم يعد هناك أمكانيه للعودة عنها ؟

السيد/ علي الأمين: أنا اعتقد أنه لاتزال الفرصة موجودة وقائمة لأن يحسّن حزب الله علاقاته مع أهلة في لبنان مع مختلف الطوائف اللبنانية مع الدولة اللبنانية ولديه الآن ما يعطى له ثمن كبير من أجل أن يدخل في عملية بناء الدولة قبل أن يأت الوقت بأن يصبح ما لديه بغير ثمن نتيجة ممكن أن تحدث متغيرات إقليمية فالآن لديه مكانة يمكن أن يستخدمها في تحسين هذه العلاقات وأن يدخل في العملية السياسية بالكامل وأن يتحول إلى حزب سياسي ويندمج في مشروع الدولة اللبنانية بالكامل

عبد اللطيف المناوي: وأيضا أن يتوقف عن التدخل في أمور الدول الأخرى أن يحترم سيادات الدول الأخرى أليس كذلك؟

السيد/ علي الأمين: هذا أمر طبيعي لأنه عندما يصبح جزء من الدولة اللبنانية خاضعا لقوانينها عندئذ لن يتدخل لا في شئون مصر ولا غير مصر

عبد اللطيف المناوي: السيد علي الأمين المرجع الشيعي في لبنان ومفتي صور وجبل عامل والذي ابعد عن منصبة مؤخرا بسبب موقفة من التفاف حزب الله ومحاولة احتلال بيروت أشكرك شكرا جزيلا على هذه المشاركة من بيروت ونتمنى كل الخير لكل إخواننا اللبنانيين من السنة والشيعة وكافة الطوائف وتظل مصر كما قلنا في البداية هي بلد آل البيت التي لم تفرق يوما بين سني ولا شيعي وأبناء الإسلام هم أمه واحدة ويظل الخلاف مع حزب الله وقيادات حزب الله هي خلافات سياسية في حدود تجاوزوها إلى سيادات دول إلى سيادات دولة ترفض أن يتم تجاوز سيادتها وقراراتها وقوانينها , السيدات والسادة أشكر مرة أخرى السيد علي الأمين وشكرا لكم وإلى اللقاء في مرات قادمة بإذن الله

إقرأ أيضاً  المرجع الشيعى علي الأمين:الإساءة لأم المؤمنين السيدة عائشة حرام