الأربعاء , سبتمبر 18 2019
الرئيسية / ما قلّ ودلّ / أين موقع السيد علي الأمين في هذه المرحلة؟

أين موقع السيد علي الأمين في هذه المرحلة؟

 

-مع مشروع الدولة والطائفة الشيعية كذلك
س-بكل صراحة، أين ترون موقعكم في هذه المرحلة، رغم كل الكلام الذي يُثار بأنكم بعيدون عن الحالة الشيعية الجامعة؟

– أنا أرى موقعي مع اللبنانيين الذين يتمسكون بمشروع الدولة الواحدة، والتي تشكّل مرجعية في قضايا الوطن والشعب، كما هو سائر مع كل الدول مع شعوبها· فأي فريق يرفع مشروع الدولة ويدعم مشروع الدولة الواحدة التي تشكّل مظلّة للجميع، أنا مع هذا المشروع، ولذلك أنا لست خارج موقع الطائفة الشيعية لأن الطائفة الشيعية هي تريد مشروع الدولة وقياداتها الدينية وزعاماتها السياسية رفعت هذا وعملت عليه منذ عقود·

نعم أضع نفسي خارج الواجهة السياسية للطائفة الشيعية التي تتمثل في "حزب الله" وحركة "أمل" لأن الذي تقوم به الواجهة السياسية هو أداء لا ينسجم مع مسلّمات وثوابت الطائفة الشيعية في السعي الدؤوب لنهوض الدولة والعودة إليها، فمن هنا، نحن لسنا مع هذه الواجهة ولسنا مع أي فريق آخر بالمعنى التنظيمي أي 14 آذار أو غير ذلك·

نحن مع مشروع الدولة الذي يتبناه اللبنانيون عموماً على اختلاف طوائفهم ومناطقهم وما يطمحون إليه، لكن هناك بعض الأحزاب كما قلنا يشكلون جزءا من طائفة ولكنهم لا يمثلون الطائفة كلها·

-حزب الله وحركة أمل وعزل الطوائف

س-وكأنك تقول لنا بقرار واضح بأنك خارج الاصطفاف المذهبي؟·

– نحن لا شك، لا يمكن أن تُبنى الأوطان على قواعد الاصطفافات المذهبية، يجب أن يكون الاصطفاف في الوطن اصطفافاً وطنياً وليس اصطفافاً مذهبياً، لأنه عندما آمنت طوائفنا بالعيش المشترك، فالعيش المشترك يرفض هذا الاصطفاف المذهبي، ولذلك وجدنا أن أداء الواجهة السياسية الشيعية التي تتمثل في "حزب الله" وحركة "أمل" هو أداء يتنافى مع العيش المشترك، ويؤدي الى عزل الطوائف بعضها عن البعض الآخر، وهذا يُضعف مشروع الدولة· وكما قلت يتنافى مع الثوابت التي أطلقها الإمام الصدر وزعامات الطائفة الشيعية في لبنان، المعاصرين والراحلين·

إقرأ أيضاً  رأي حزب الله لا يلزم الشيعة دينيّاً

(العلامة السيد علي الأمين)

اللواء-٢٠٠٨/٤/١٤/

حوار د.عامر مشموشي ود.حسن شلحة