السبت , نوفمبر 17 2018
الرئيسية / ما قلّ ودلّ / إعادة الإعتبار لنهج الإمام الصدر

إعادة الإعتبار لنهج الإمام الصدر

 

اللواء : حوار صريح مع العلامة المفتي السيد علي الأمين يعيد الاعتبار لنهج الامام السيد موسى الصدر في الاعتدال ورفض التطرف و العصبيات

14 / 04 / 2008

السيد علي الأمين يتحدث الى الزميلين د· عامر مشموشي وحسن شلحة

 

السيد علي الأمين لـ " اللواء ":
* الواجهة السياسية أداؤها لا ينسجم مع مسلّمات وثوابت الطائفة الشيعية في السعي الدؤوب لنهوض الدولة والعودة إليها
* ولاية الفقيه مشروع سياسي إيراني يتنافى مع مشروع الدولة في لبنان

 

* البداية الموصلة الى نتائج حقيقية للحوار انتخاب رئيس الجمهورية أولاً
* غالبية المقترعين في الانتخابات أيدت حزب الله بمواجهة إسرائيل وليس بمواجهة قيام الدولة
* السنيورة رجل وطني وحريص ولا يفرّط بالمؤسسات من أجل مصالح فئوية وشخصية
* حزب الله يقود الشيعة الى عزلة داخلية وعدم استخدام سلاحه في الداخل كلام غير مطمئن
* في حرب تموز دمرت القرى وهجر الناس والجيش هو الذي يحمي الجنوب
* فشلت الحركات الاسلامية في أن تكون وحدوية فعزلت نفسها في أطر مذهبية ضيقة

 

يحرص سماحة مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين أن يؤكد أنه مع خيارات وثوابت الطائفة الشيعية التي آمنت بمشروع قيام الدولة ويرفض أن يكون للشيعة أو غيرهم مشاريع خاصة انفصالية، ويرى في نهجه السياسي والاجتماعي والفقهي نهج الاعتدال الرافض للتطرف والعصبيات·

كما يرى أن النهج الوحدوي على الصعيدين الإسلامي والوطني هو الذي عمل له الشيعة وهو من ثوابتهم منذ الاستقلال، وهذا ما أكده الإمام المغيب السيد موسى الصدر·

ويتساءل حركة أمل كانت في السابق حزب الدولة ومؤسساتها، وكم خاضت الحروب من أجل قيامها ودفاعاً عن الجيش اللبناني والعلم الوطني فأين هي اليوم؟

وأعلن في هذا الحوار الشامل أن "الشيعة والسيد موسى الصدر مع مشروع الدولة خلافاً لأداء حزب الله وحركة أمل، الذي يضعف مؤسساتها ويمنع قيامها وأنا مع موقع طائفتي ولست مع اي اصطفاف سياسي سواء أكان 14 آذار أو غيره"·

وقال: "نهج حزب الله الذي يصر على بقاء سلاحه خارج مشروع الدولة يوحي بأنه بصدد بناء دويلته المستقلة عن الدولة "اللبنانية"، كما أنه بأدائه الحالي يقود الشيعة الى عزلة داخلية وأضر بهم في العالمين العربي والإسلامي"·

وتساءل: لماذا رفضوا ذهاب الجيش الى الجنوب بعد تحريره من الاحتلال عام 2000، ومن ثم بعد عدوان تموز قبلوا به؟ فمهمة حماية الجنوب وغيره مناطة بالجيش اللبناني وليس بحزب الله، ففي عدوان تموز دمرت قرى الجنوب وهجر أهله وفشلت عملية الاستغناء عن الدولة"· وقال: "ولاية الفقيه التي يرتبط بها حزب الله، هي مشروع سياسي إيراني يتنافى ومشروع قيام الدولة في لبنان ولا مصلحة للشيعة في إبقاء الجنوب ساحة لتجارب السلاح الإيراني"·

وقال: "الرئيس فؤاد السنيورة وطني ورجل دولة وحريص ولا يفرّط بمؤسسات الدولة من أجل مصالح فئوية وشخصية"·

 

وأعلن أن "تعطيل الجلسات النيابية يهدف الى تعطيل الدولة والبوابة الموصلة الى نتائج حقيقية للحوار تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية أولاً"· كان الحوار مع سماحة المفتي على الامين شاملاً وغنياً وصريحاً، وذلك نظراً للموقع والدور الهام الذي يقوم به سماحته على الصعيد الإسلامي والوطني· وجاءت وقائع الحوار على الشكل الآتي: إستنكار لبناني وجنوبي واسع لاستهداف مكتب السيد الأمين في صور تواصلت ردود الفعل المستنكرة لإطلاق النار الذي تعرض له مكتب سماحة مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين ليل الجمعة الماضي، وتلقى سماحة السيد اتصالات شاجبة ومستنكرة ومتضامنة مع الموقف الوسطي الذي يعبّر عنه، كما زارته وفود جنوبية من مختلف البلدات والمناطق مؤيدة لنهجه وداعمة لمواقفه من اجل حماية الجنوب ولبنان·