الجمعة , أكتوبر 20 2017
عناوين
الرئيسية / أسئلة وأجوبة / البقاء على تقليد الميت في الأحكام الشرعية

البقاء على تقليد الميت في الأحكام الشرعية

 
سؤال ورد إلى مكتب العلامة السيد علي الأمين:
يقول بعضهم: إن مسألة البقاء على تقليد الميت تعتبر قناعة شخصية، فما هو رأي سماحة السيد في ذلك؟
__________
الجواب:
البقاء على تقليد الميت هو حكم شرعي، وهو كالتقليد ابتداءً يرجع فيه وفي غيره من الأحكام إلى أهل الإختصاص باستثناء الأحكام المعلومة بالضروة من الدين كوجوب الصلاة والصوم ونحوهما.
ومعرفة الحكم الشرعي ليست قناعة شخصية كما يقول  هذا القائل، وواجدية المجتهد للشروط يرجع فيها إلى الثقاة من أهل الخبرة وليس إلى القناعة الشخصية ووسائل الإعلام !.
والمعروف عند الفقهاء أن العمل بفتوى مجتهد ميّت لا يصح بدون الرجوع إلى المجتهد الحي القائل  بجواز العمل بفتوى الميت على مستوى الكبرى وعلى مستوى الصغرى أيضاً التي يصرح فيها باسم المجتهد الميّت الذي يصح عند المجتهد الحيّ العمل بفتواه وتقليده، وإذا وقع الإختلاف في ذلك بين المجتهدين الأحياء فالمعتمد هو الرجوع إلى رأي الأعلم منهم.
ويعرف الأعلم بشهادة الثقاة له من أهل الخبرة والإختصاص بامتيازه عن غيره بكثرة العلم والتحصيل. 

شاهد أيضاً

الموقف من روايات الفرق والمذاهب

  (الموقف من روايات الفرق والمذاهب) ورد السؤال التالي إلى مكتب العلاّمة السيد علي الأمين …