السبت , نوفمبر 17 2018
الرئيسية / الأدعية / الصلاة على حملة العرش

الصلاة على حملة العرش

الصحيفة السجادية -الصلاة على حملة العرش- الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام

وكان من دعائه عليه السلام في الصلاة على حملةِ العرشِ و كلِّ ملك مقرّب

اللَّهُمَّ : وَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِينَ لا يَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِيحِكَ ، وَلا يَسْـأَمُـونَ مِنْ تَقْـدِيْسِـكَ ، وَلا يَسْتَحسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ ، وَلاَ يُؤْثِرُونَ التَّقْصِيرَ عَلَى الْجِدِّ فِي أَمْرِكَ ، وَلا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إلَيْكَ .

وَإسْرافِيْلُ صَاحِبُ الصُّوْرِ ، الشَّاخِصُ الَّذِي يَنْتَظِرُ مِنْكَ الاذْنَ وَحُلُولَ الامْرِ ، فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعى رَهَائِنِ الْقُبُورِ. ومِيكَآئِيلُ ذُو الْجَاهِ عِنْدَكَ ، وَالْمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنْ طَاعَتِكَ. وَجِبْريلُ الامِينُ عَلَى وَحْيِكَ ، الْمُطَاعُ فِي أَهْلِ سَمَاوَاتِكَ ، الْمَكِينُ لَدَيْكَ ، الْمُقَرَّبُ عِنْدَكَ ، والرُّوحُ الَّذِي هُوَ عَلَى مَلائِكَةِ الْحُجُبِ ، والرُّوحُ الَّذِي هُوَ مِنْ أَمْرِكَ .

اللَّهُمَّ : فَصَلِّ عليهم وَعَلَى الْمَلاَئِكَـةِ الَّـذِينَ مِنْ دُونِهِمْ مِنْ سُكَّـانِ سَمَاوَاتِكَ وَأَهْلِ الامَانَةِ عَلَى رِسَالاَتِكَ ، وَالَّذِينَ لا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دؤُوب ، وَلاَ إعْيَاءٌ مِنْ لُغُوب وَلاَ فُتُورٌ ، وَلاَ تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِيحِكَ الشَّهَوَاتُ ، وَلا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِيمِكَ سَهْوُ الْغَفَـلاَتِ ، الْخُشَّعُ الابْصارِ فلا يَرُومُونَ النَّظَرَ إلَيْكَ ، النَّواكِسُ الاذْقانِ ، الَّذِينَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِيمَا لَدَيْكَ ، الْمُسْتَهْتِرُونَ بِذِكْرِ آلائِكَ ، وَالْمُتَوَاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِكَ وَجَلاَلِ كِبْرِيآئِكَ.

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ : إذَا نَظَرُوا إلَى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ :سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَـادَتِكَ .

فَصَـلِّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الـرَّوْحَـانِيِّينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ، وَ أهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ ، وَحُمَّالِ الْغَيْبِ إلى رُسُلِكَ ، وَالْمُؤْتَمَنِينَ على وَحْيِكَ ، وَقَبائِلِ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ، وَأَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ والشَّرَابِ بِتَقْدِيْسِكَ ، وَأسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أطْبَـاقِ سَمَاوَاتِكَ .

وَالّذينَ عَلَى أرْجَآئِهَ إذَا نَزَلَ الامْرُ بِتَمَامِ وَعْدِكَ ، وَخزّانِ الْمَطَرِ وَزَوَاجِرِ السَّحَابِ ، وَالّذِي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ ألرُّعُوْدِ ، وَإذَا سَبَحَتْ بِهِ حَفِيفَةُ السّحَـابِ الْتَمَعَتْ صَوَاعِقُ الْبُرُوقِ . وَمُشَيِّعِيْ الْثَلْجِ وَالْبَرَدِ . وَالْهَابِطِينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَر إَذَا نَزَلَ ، وَالْقُوَّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرّيَاحِ ، وَ المُوَكَّلِينَ بِالجِبَالِ فَلا تَزُولُ. وَالَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ مَثَاقِيلَ الْمِياهِ ، وَكَيْلَ مَا تَحْوِيهِ لَوَاعِجُ الامْطَارِ وَعَوَالِجُهَا ، وَرُسُلِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إلَى أهْلِ الارْضِ بِمَكْرُوهِ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْبَلاءِ ، وَمَحْبُوبِ الرَّخَآءِ .

والسَّفَرَةِ الْكِرَامِ اَلبَرَرَةِ ، وَالْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ ، وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَأعْوَانِهِ ، وَمُنْكَر وَنَكِير ، وَرُومَانَ فَتَّانِ الْقُبُورِ ، رَالطَّائِفِينَ بِالبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، وَمَالِك ، وَالْخَزَنَةِ ، وَرُضْوَانَ ، وَسَدَنَةِ الْجِنَانِ ، وَالَّذِيْنَ لاَ يَعْصُوْنَ اللّهَ مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ.

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ : سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الـدّارِ. والزّبانيةُ الذّينَ إذَا قِيْـلَ لَهُمْ : خُذُوهُ فَغُلُّوْهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوْهُ ابْتَدَرُوهُ سِرَاعاً وَلَمْ يُنْظِرُوهُ.

وَمَنْ أوْهَمْنَا ذِكْرَهُ ، وَلَمْ نَعْلَمْ مَكَانَهُ مِنْكَ ، وَبأيِّ أمْر وَكَّلْتَهُ . وَسُكّانُ الْهَوَآءِ وَالارْضِ وَالمآءِ ، وَمَنْ مِنْهُمْ عَلَى الْخَلْقِ .

فَصَلِّ عَلَيْهِمْ : يَوْمَ تَأْتي كُلُّ نَفْس مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ .

وَصَلّ عَلَيْهِمْ : صَلاَةً تَزِيدُهُمْ كَرَامَةً عَلى كَرَامَتِهِمْ ، وَطَهَارَةً عَلَى طَهَارَتِهِمْ .

اللّهُمَّ وَإذَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ وَرُسُلِكَ ، وَبَلَّغْتَهُمْ صَلاَتَنَا عَلَيْهِمْ ، فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِمَا فَتَحْتَ لَنَا مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ فِيْهِمْ إنَّكَ جَوَاْدٌ كَرِيمٌ .

عودة إلى فهرس الصحيفة السجادية

إقرأ أيضاً  أدعية الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع)