الثلاثاء , مايو 26 2026

اللقاء الشيعي في صور يهتم ب »نفي الخلفيات« بري: نتبنى بيان المجلس الشيعي ولا خلافات – الأمين: أردناه علامة جمع لا طرح ونعذر المتغيبين

اللقاء الشيعي« في صور يهتم ب »نفي الخلفيات« بري: نتبنى بيان المجلس الشيعي ولا خلافات – الأمين: أردناه علامة جمع لا طرح ونعذر المتغيبين

كتبت: : ثناء عطوي – جريدة السفير

التاريخ: 2004-08-20

رقم العدد:9875
تحول اللقاء الإسلامي السياسي الروحي الذي عقد في دار الإفتاء الجعفري في مدينة صور بدعوة من مفتي صور وجبل عامل العلامة السيد علي الأمين، إلى مناسبة للمّ الشمل واجتماع المرجعيات الشيعية التي توافدت من كل المناطق وغص بها صحن الدار، يتقدمها رئيس مجلس النواب نبيه بري، المرجع السيد محمد حسين فضل الله، فيما غاب نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان. وفي ظل تساؤلات عن اسباب انعقاد اللقاء وأهدافه السياسية، وهو ما عمل صاحب الدعوة والرئيس نبيه بري على توضيحه بتاكيد عدم وجود اي خلفيات وراءه سوى جمع الكلمة والتشاور. وحضر الوزراء علي حسن خليل وأيوب حميد وأسعد دياب، والنواب علي بزي، علي خريس، علي الخليل، عبد اللطيف الزين، علي عسيران، باسم السبع وعبد الله قصير، المسؤول السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين، مسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق، رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيخ عفيف النابلسي، الشيخ حسن طراد، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، محافظ الجنوب محمود المولى، قائمقام صور حسين قبلان، وحشد من المفتين والقضاة وعلماء الدين ورؤساء بلديات جنوبية وفعاليات سياسية واجتماعية وثقافية وشخصيات. الحشود المشاركة في اللقاء تجمعت في الباحة الداخلية لدار الإفتاء الذي شهد تدابير أمنية مشددة، إذ تحول المكان الذي يقع على بوابة صور الشرقية إلى منطقة عسكرية أمنية محظورة إلا على الشخصيات، فأقفلت الطرقات الرئيسية الثلاثة المؤدية إلى دار الإفتاء وانتشرت القوى الأمنية بكثافة عند نقاط وتقاطعات عدة وأخضع الجميع لإجراءات تفتيشية وتدقيقية. بداية وصل السيد فضل الله إلى دار الإفتاء حيث خرج لاستقباله مرحبا السيد الأمين وتبعه الرئيس بري الذي كان آخر الواصلين، ثم انتقل الجميع إلى مأدبة الغداء التي أقامها الأمين على شرف الحضور، بعدها ألقى الأمين كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء مطلوب لذاته ونفسه وهو يشيع أجواء الثقة ويزرع المحبة والاحترام، مذكرا بالحديث تصافحوا فإن المصافحة تذهب بالسخيمة، مؤكدا أن أعظم الإنجازات الاجتماعية كانت وليدة اللقاء والاجتماع، وقال: هذا اللقاء الذي أردناه بحضور ومباركة العلامة السيد فضل الله والرئيس بري والآخرين أردناه أن يكون علامة جمع لا طرح، وقد يكون من لم يحضر له أسبابه التي نعذره عليها، مشددا على ضرورة أن يزرع اللقاء مناخا إيجابيا ويكون مقدمة للقاءات أكبر في مختلف الأطر. وأضاف: لا ينعقد اللقاء من أجل إخراج الإمام الصدر كما يقال فهو موجود في قلب الكبير العلامة فضل الله وفي عقله المنفتح والمجلس الإسلامي يبقى الإطار الذي يجمعنا جميعا من أجل الثوابت التي أطلقها الإمام عندما قال إن لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه. واعتبر الأمين أن البعض حاول أن يعطي اللقاء بعض العناوين السياسية ربما لتزامنه مع ما يحدث في العراق، علما بأن ما يجري هناك سبق دعوتنا والجميع أعلن رفضه واستنكاره له، مؤكدا أن كل ما يجري في العراق سواء في الشجب والاستنكار، وأن مرقد الإمام علي ليس أهم من البشر ومساكنهم التي تهدم على رؤوسهم، معتبرا أنه لا فرق ايضا بين ما يجري في العراق وما يجري في فلسطين لأننا أمة واحدة إذا اشتكى عضو منها تداعى له سائر الأعضاء. (ولا فرق عند الإمام علي عليه السلام  بين النجف والفلوجة) … ثم تكلم بري الذي أكد أن الهدف من اللقاء ليس جمع الأشخاص بل جمع الكلمة، وانتقد الكلام عن أن اللقاء موجه ضد حزب الله قائلا: إن الإخوة في حزب الله مرتبطون عضويا بحركة »أمل« وروحيا بالسيد فضل الله، وأكد ان العلاقة بين الحركة والحزب قوية متينة ولا يستطيع أحد ان يعكر صفوها، رافضا أن يزايد أحد عليه في موضوع المجلس الإسلامي »وتحديدا الشيخ عبد الامير قبلان الأخ والصديق«، وأكد أن هذا اللقاء ليس طائفيا أو مذهبيا مع التأكيد أن الاستفادة من الطائفة في سبيل الوطن أمر مشروع والمهم ألا يحصل العكس وألا يسخر الوطن في سبيل الطائفية. وأشار إلى ان اللقاء ينعقد والأراضي السورية في الجولان لا تزال محتلة ومزارع شبعا أيضا والتهديدات تزداد على إيران، معتبرا أن اللقاء يلتئم لنؤكد أن كل ذرة تراب عربية وإسلامية هي مقدسة وأن كل العراق بالنسبة لنا هو نجف أشرف، معلنا أن اللقاء يتبنّى البيان الذي صدر عن المجلس الشيعي أمس (أمس الاول) حتى لا يقال إن هناك فوارق واختلافات. وأصدر إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق بيانا اعتبر فيه »ان اي طرح من قبيل لقاء صور او غيره، عليه لكي يعطي ثماره ويحقق غايته ان يعالج بجدية وحسم تفشي ثقافة المصلحة الخاصة في البيت الشيعي واللعب على الكلمات لتغطية هذه الحقيقة حتى بات فنا قائما بذاته«، داعيا الى العمل على تحبيب أبناء هذا البيت العريق بثقافة التضحية من اجل المصلحة العامة ونكران الأنا، وطالب بتنزيه العمل الديني من مبدأ »الغاية تبرر الوسيلة«، ونبه الى ان العمل السياسي القائل »من ليس معنا فهو علينا« من شأنه ان يوتر العلاقات الاجتماعية ويعقدها ويزرع فيها الحساسيات والأحقاد، مؤكدا وجوب العمل على ترويج ونشر ثقافة احترام الآخر والانفتاح عليه لما فيه خير الجميع وتعزيز مكانة البيت الشيعي، كما دعا الى ضبط الانفلاش الاعلامي الذي وصل الى حد يسمح لفتاة مغرر بها ان تطال من مرجعية دينية ووطنية فذة كالسيد السيستاني. إلى ذلك، حذرت اوساط شيعية معارضة للقاء من محاولات إيجاد إطار بديل للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، وقالت ل»المركزية« ان هذا الاجتماع يشكل محاولة مكشوفة لتعويم بعض المراجع الشيعية في الجنوب، وان ما دفع الرئيس بري الى دعمه رغبته في قطع الطريق أمام تيارات وتحركات لأبناء الطائفة الشيعية بدأت تبرز أخيرا على ساحة الجنوب.

شارك وانشر
casibomcasibom girişgrandpashabetgrandpashabet girişholiganbetholiganbet girişpusulabetpusulabet girişpusulabetpusulabet girişzirvebetzirvebet girişzirvebet güncelzirvebetzirvebet girişzirvebet güncelsüperbetinsüperbetin girişsuperbetinsüperbetinsüperbetin girişsuperbetinpiabetpiabet girişpiabetpiabet girişbetasusbetasus girişbetasusbetasus girişbetasusbetasus girişpiabetpiabet girişromabetromabet girişromabetromabet girişromabetromabet girişromabet güncelhiltonbethiltonbet girişhiltonbet güncel girişhiltonbethiltonbet girişhiltonbet güncel giriş