الإثنين , يونيو 26 2017
عناوين
الرئيسية / Uncategorized / المرجع الشيعي اللبناني علي الأمين لـ اليوم: تدخل حزب الله في سوريا يقوده إلى المجهول
العلاّمة السيد علي الأمين

المرجع الشيعي اللبناني علي الأمين لـ اليوم: تدخل حزب الله في سوريا يقوده إلى المجهول

  • -تدخل حزب الله في سوريا يقوده إلى المجهول
  • -ولاية الفقيه صارت نظاماً سياسياً وليست معتقداً دينياً
  • ـ الاقتتال الجاري في بعض الدول العربية ليس اقتتالاً مذهبيّاً بين السنّة والشيعة؛ وإن انتمى المتقاتلون إلى مذاهب إسلامية مختلفة، وهو لا يخدم إلا أعداء الأمة العاملين على إضعافها والطامعين بثرواتها
  • ـ عاش المسلمون السنة والشيعة إخوانا في مجتمعاتهم وأوطانهم قروناً عديدة وسيبقون كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
  • ـ الصراع الدائر يرجع في أسبابه وأهدافه إلى سعي الأحزاب المتصارعة للوصول إلى السلطة وتوسيع نفوذ الدول الداعمة لها
  • ـ طلبت من دولنا إعادة النظر في قوانين تشكيل الأحزاب على أسس دينية لأن توظيف الشعارات الدينية في السياسة يؤدي إلى وقوع الضرر بالدين وتشويه صورته النقيّة الداعية إلى السلم والتسامح
  • ـ لدفع أخطار أي تواجد أجنبي في المنطقة لا بد من العمل على إعادة الثقة بين النظام الإيراني ودول المنطقة
  • ـ الحوار بين الأديان الذي يقوم به الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين ومركز الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات في «ڤيينا» وغيرها من المؤسسات والمرجعيات الدينية يساهم إلى حد واسع في التخفيف من حدّة ظاهرة الإسلاموفبيا
  • -تنتظر الشعوب العربية والإسلامية من القمة العربية العمل العربي الموحد لإطفاء نار الحروب المندلعة على أراضيهم

حوار- صفاء قرة محمد ـ بيروت-الأربعاء-٥ نيسان ٢٠١٧
أكد السيد علي الأمين ان «الاقتتال الجاري في بعض الدول العربية ليس اقتتالاً مذهبيّاً بين السنّة والشيعة، وهو لا يخدم إلا أعداء الأمة»، مشدداً على ان «المطلوب من الدول الإسلامية والعربية إعادة الحوار بينها مما يساهم في إعادة عملية التقارب بين السنّة والشيعة».

وقال في حديثه مع «اليوم»: لقد ذكرنا مراراً أن تدخل حزب الله في سوريا يقوده إلى المجهول. مشيرا إلى ان الحوار بين الأديان الذي يقوم به الأزهر الشريف ومركز الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات في ڤيينا وغيرها يساهم في التخفيف من حدّة ظاهرة الإسلاموفبيا.. فإلى نص الحوار:
 

س*”الاقتتال السني ـ الشيعي” يصب في مصلحة مَن؟، وهل تعتقد أن هنالك من حل ما، لإعادة التقارب بينهما؟

ج-إن الإقتتال الجاري في بعض الدول العربية ليس اقتتالاً مذهبيّاً بين السنّة والشيعة وإن انتمى المتقاتلون إلى مذاهب إسلامية مختلفة،وهو لا يخدم إلا أعداء الأمة العاملين على إضعافها والطامعين بثرواتها،وقد ذكرنا مراراً إن السبب الرئيسي في ظهور الطائفية العنيفة في مجتمعاتنا يعود إلى الصراع على السلطة والنفوذ بين دول وأحزاب تابعة لها،وقد زاد من حدّته غياب العلاقات الطبيعية بين الدول العربية والإسلامية في المنطقة خصوصاً بعد سقوط النظام العراقي السابق على أيدي التحالف الدولي. وقد يحاول بعضهم إعطاء العناوين الطائفية والمذهبية للصراع الحاصل في بعض الدول العربية ليحصل على الإصطفاف الطائفي وراء مشروعه السياسي وطموحاته لتحقيقه. وقد عاش المسلمون السنة و الشيعة إخوانا في مجتمعاتهم وأوطانهم قروناً عديدة وسيبقون كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وكانوا يختلفون في قضايا تاريخية ودينية تبعاً لاختلاف اجتهادات العلماء وفقهاء المذاهب ولم يؤثر ذلك على حياتهم الطبيعية لأنه لم يكن هناك صراع على السلطة والحكم وكانت تجمع السنّة والشيعة في أوطانهم قضاياهم الوطنية المشتركة والقضايا المركزيّة في الدّفاع عن الأمة ودورها الريادي في العالم . والمطلوب من الدول الإسلامية والعربية العمل على إعادة الحوار بينها وإطلاق خطاب الإعتدال واحتضان أصحابه فإن ذلك مما يساهم في إعادة عملية التقارب بين السنّة والشيعة ويقطع الطريق على المستفيدين من إثارة الفتن والصراعات بين أبناء الأمة الواحدة.

س* برأيك، إلى أي حد القتال الدائر في سوريا والعراق واليمن الذي تلعب إيران رأس حربة فيه يأجج القتال السني ـ الشيعي؟

ج-لا شك بأن دخول أحزاب طائفية إلى ساحة القتال الدائر في سوريا والعراق واليمن هو من العوامل التي صبغت الصراع بالألوان المذهبية من خلال الشعارات التي ترفعها تلك الأحزاب،فهناك أحزاب طائفية موالية لإيران دخلت في القتال ورفعت شعارات مذهبية كالدفاع عن الشيعة والمراقد الدينية، وهذا مما استدرج في المقابل أحزاباً وجماعات طائفية من سوريا وخارجها للقتال تحت شعار الدفاع عن السنّة، وبذلك أسقطت العناوين الطائفية والمذهبية على القتال واشتعلت نار العداوة بين المذاهب والطوائف مع أن الصراع الدائر يرجع في أسبابه وأهدافه إلى سعي تلك الأحزاب بالوسائل غير المشروعة للوصول إلى السلطة وتوسيع نفوذ الدول الداعمة لها،مستغلين في سبيل ذلك الشعارات الدينية والمذهبية.

س*بعد ست سنوات من انخراط “حزب الله” في سوريا وبعد العدد الكبير من الضحايا، يبدو أن الشيء الوحيد الذي حققه هو تأخير سقوط بشار الاسد بتدخل روسي مباشر، برأيك في ميزان الربح والخسارة، ماذا خسر أو ربح “حزب الله” في السياسة؟

ج-لقد ذكرنا مراراً إن تدخل حزب الله في سورية يقوده إلى المجهول. وهو بالقتال على أرضها يقدم على الإنتحار، وهو لا ينحر نفسه فقط،بل يعرض غيره من المواطنين اللبنانيين والوطن إلى أفدح الأخطار باستمراره التدخل في سورية. لذلك قلنا في أكثر من مناسبة بأنه يجب عليه وعلى غيره من الأحزاب والجماعات الإنسحاب من القتال هناك، خصوصاً بعد التدخل الروسي الذي جعل الأرض السورية مسرحاً لتدخل الكبار من الدول الكبرى وغيرها،فلم يعد لحزب الله أي تأثير في مجريات الحرب هناك،وهو لن يحصد من استمرار تدخله سوى المزيد من الخسائر في صفوفه،والمزيد من سوء السمعة له والعزلة في الداخل اللبناني وفي العالمين العربي والإسلامي،وهذا ما تنعكس آثاره السلبية على مستقبله وعلى كل لبنان وخصوصاً على العلاقة مع الشعب السوري الذي قد تقع المصالحة بينه وبين النظام في يوم من الأيام ولكنه لن ينسى تدخل حزب الله في بلاده . 

س-*إلى أي مدى يمكن لـ”حزب الله” أن يستثمر فائض القوة العسكري في اللعبة الداخلية اللبنانية، وهل سيتقلص هذا النفوذ يوماً ما؟

 ج- إن المطلوب من”حزب الله” التحول بالكامل إلى حزب يتعاطى العمل السياسي بعيداً عن امتلاك السلاح وأن يتخلى عن قوته العسكرية بربط سلاحه بالدولة اللبنانية صاحبة القرار وحدها في السلم والحرب وقضايا الأمن والدفاع،كما هو شأن كل الدول في العالم،ولن يستطيع”حزب الله”الإستمرار في تجاوزه للدولة اللبنانية بإبقاء سلاحه خارج سلطتها رغماً عنها ورغماً عن إرادة معظم اللبنانيين،لأن ذلك سيستدرج أحزاباً أخرى لحمل السلاح خارج سلطة الدولة، وهذا ما يؤدي إلى حروب داخلية وانهيار الدولة والنظام. 

س*بمن قصدت حينما قلت أن “هناك أحزاب استغلت الدِّين كوسيلة للوصول إلى السلطة ثم قامت بنشر الخطاب الطائفي لزيادة أتباعها”؟

 ج-قصدت الكثير من الأحزاب الدينية التي نشأت تحت شعارات هادفة للدعوة الدينية بعيداً عن صراعات السلطة،ثم انتقلت تلك الأحزاب من الدعوة السلمية إلى استخدام العنف والسلاح للسيطرة والوصول إلى السلطة باسم الدين،كما حصل ذلك من حزب الإخوان المسلمين وحزب الله في مصر ولبنان وغيرهما من الجماعات الإسلامية والأحزاب الدينية في سوريا والعراق واليمن والصومال وغيرها من البلدان التي حملت فيها تلك الأحزاب السلاح تحت شعارات دينية،ولذلك طلبت من دولنا إعادة النظر في قوانين تشكيل الأحزاب على أسس دينية لأن توظيف الشعارات الدينية في السياسة يؤدي إلى وقوع الضرر بالدين وتشويه صورته النقيّة الداعية إلى السلم والتسامح، وينتج عنها أيضاً إضعاف الدولة وتقسيم المواطنين على أساس ديني،كما أن حملها للشعارات المذهبية يساهم في زرع الفرقة بين أتباع المذاهب، فإن دور الأحزاب السياسية يجب أن يقوم على أساس البرامج الاصلاحية التي يحتاجها المجتمع والشعب من خلال تطوير الدولة والمؤسسات مع المحافظة على وحدته الوطنية وعيشه المشترك.

 
س*ما هي نظرية “ولاية الفقيه”، وهل هي من ضمن معتقدات الشيعة، أم هالة دينية لغايات سياسية؟

ج – نظرية”ولاية الفقيه” ليست من مسائل العقيدة عند المسلمين الشيعة،وإنما هي مسألة فقهية بحث عنها معظم الفقهاء،ومما يدل على أنها ليست من مسائل العقيدة عندهم ذهاب كثيرين منهم إلى نفيها وإنكارها منذ وقوع البحث الفقهي فيها وصولاً إلى زماننا،خصوصاً فيما يتعلق منها بالولاية السياسية على الناس ونظام الحكم،وقد طرحت على هذا النحو في إيران بعد وصول الإمام الخميني إلى السلطة فيها،وكان من أهداف طرحها إسباغ الصفة الدينية والإلهية على مسألة الحكم لحصر السلطة السياسية بالفقيه ومنع المعارضة له باسم الدين ومع ذلك فقد خرج ملايين الإيرانيين قبل سنوات في العاصمة الإيرانية وغيرها فيما سمي بالحركة الخضراء التي تم قمعها بالقوّة وكان فيها العلماء وغيرهم من الرافضين لولاية الفقيه بالمعنى السياسي، وكانت معارضتهم لها سلمية وسياسية بوصفها نظاماً سياسياً وليس بوصفها معتقداً دينيّاً. 

س*بعد التدخل الأميركي المباشر في سوريا وقبل ذلك في العراق، نجد اليوم أن هنالك تعزيز للتواجد البحري الأميركي عند مضيق باب المندب، هل هذا يقلل من نفوذ إيران وهيمنتها على المنطقة؟

 ج- الوجود الأميركي عند مضيق باب المندب وفي سوريا وغيرها هو لخدمة مصالح أميركا،فهي ليست قادمة لأجل مصلحة شعوب المنطقة ودولها،وإن تواجد الأساطيل الأجنبية هو مما يعرض المنطقة إلى خطر الحروب المدمرة، ولدفع أخطار التواجد الأجنبي لا بد من العمل على إعادة الثقة بين النظام الإيراني ودول المنطقة،وإذا كان النظام في إيران كما يعلن أنه ضد التواجد الأجنبي في المنطقة فعليه العمل على إعادة الثقة بينه وبين الدول العربية في المنطقة خصوصاً مع المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي من خلال السعي الجدي لإطفاء نار النزاعات في اليمن والعراق وسوريا بالحوار القائم على الإحترام المتبادل وحسن الجوار والإبتعاد عن سياسة التدخل في الشؤون الداخلية، وبذلك تسحب ذريعة وجود الأجنبي في المنطقة الذي يستغل الخلافات لتعزيز حضوره العسكري وتدخله فيها.

س*ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإسلاموفوبيا، هل بدأت منذ أحداث 11 سبتمبر أم قبل ذلك، وما هي أسبابها؟

 ج٨-أعتقد أن ظاهرة الإسلاموفبيا كانت بذورها موجودة قبل أحداث 11 سبتمبر،وقد كان هناك من يروج للمعاداة بين الإسلام والغرب،وجاءت قبل ذلك بعض الأحداث من الإغتيالات والخطف وأعمال التفجير الإنتحارية التي هي بعض من إفرازات الحروب التي حدثت في المنطقة بين العراق وإيران وبين العرب وإسرائيل نتيجة الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين والحرب الأفغانية، وقد استغلت تلك الأحداث للتخويف من الإسلام، وجاءت بعدها أحداث 11 سبتمر لتعزيز تلك المخاوف حتى وصلت إلى درجة الظاهرة في أيامنا من خلال تصرّفات باسم الإسلام قامت وتقوم بها “داعش” وغيرها من الجماعات المتطرّفة والتنظيمات الإرهابيّة التي لا تعير اهتماماً لسفك دماء الأبرياء في سبيل الوصول إلى غاياتها السلطوية تحت شعار تطبيق أحكام الدين والشريعة.

س*الى اي مدى بإمكان المراجع الشيعية والسنية ان تلعب دور في تخفيف وطأة الإسلاموفوبيا في الغرب، وهل هي قادرة على النجاح في تظهير الصورة الحقيقية للإسلام من ضمن حوار الأديان؟

ج-لا شك بأن الحوار بين الأديان الذي يقوم به الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين ومركز الملك عبدالله للحوار بين الأديان والثقافات في”ڤيينا” وغيرها من المؤسسات والمرجعيات الدينية يساهم في التخفيف من حدّة ظاهرة الإسلاموفبيا،ولكن التأثير الأقوى يكون من خلال قيام دول المؤتمر الإسلامي بتبني واحتضان مثل هذه اللقاءات وتشجيع خطاب الإعتدال الذي يبطل حجج التطرف والإرهاب،وأن تعمل هذه الدول على تعديل مناهج التربية والتعليم وإصلاحها،وأن تتضامن هذه الدول وتتعاون فيما بينها على مكافحة الإرهاب على أراضيها وعلى قيام أحسن العلاقات بين دولها وشعوبها.

س*في خضم الأحداث الاليمة التي تعصف بالدول العربية، ماذا يرجو السيد علي الأمين من القمة العربية وما هي الخطوات الحاسمة والضرورية لحماية الوطن العربي من محاولات التقسيم وصبغه بالارهاب؟

ج- يأتي اجتماع ملوك ورؤساء الدول العربية في ظروف صعبة تحولت فيها أراض عربية إلى ساحات حروب وقتال بين أبنائها تهدد الأمة العربية والإسلامية بأفدح الأخطار،وقد أفسحت تلك النزاعات المجال للتدخلات الأجنبية التي زادت من حدّتها وخطورة ما يترتب عليها،وقد اشتغل العرب في هذه السنوات بالصراع مع بعضهم البعض،وهذا ما جعل دولة الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين تزيد من عتوّها وظلمها للشعب العربي في فلسطين، 

وتبدو إسرائيل وأعوانها اليوم أكثر ارتياحاً لانشغال العرب بالصراعات الجارية بينهم وعلى أرضهم وفي ديارهم،فلم يعد الصراع العربي الإسرائيلي يشغل بال إسرائيل كما كان عليه في عقود مضت،ولم تعد إسرائيل مضطرة لتقديم الحلول لقضية فلسطين.

 ولذلك فإن المسؤولية الملقاة اليوم على عواتق الرؤساء والملوك العرب هي مسؤولية كبرى تتطلب منهم الإقدام على خطوات جريئة تنتظرها الشعوب العربية والإسلامية في العمل العربي الموحد على إطفاء نار الحروب بينهم وعلى رفض كل التدخلات الأجنبية في البلاد العربية،والأمة كلها معهم وخلفهم في كل خطوة لجمع الكلمة بينهم ونبذ الخلاف والفرقة،وبوحدتهم واجتماع كلمتهم يطفئون نار الفتن الداخلية ويصححون نظرة العالم إلى دينهم وتراثهم.

ولنا في تاريخ أمتنا الدروس والعبر،والخير موجود فيها إلى يوم القيامة، ولا يصلح أمر أمتنا ودولنا اليوم إلا بما صلح عليه الأمر في أولها وفي تاريخها المجيد، فقد اعتصم الماضون من أبنائها بحبل الله جميعاً ولم يتفرقوا وأصبحوا بنعمة الله إخواناً، واستجابوا لنداء الله والرسول عندما دعاهم لما يحييهم، وعملوا بقول الله تعالى(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) فانتهوا عن الخلاف والنزاع فقويت ريحهم وارتفعت رايتهم وجعلوا لأمتهم العربية والإسلامية المكانة اللائقة بين الأمم حتّى غدوا بحق خير أمّة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله وأولئك هم المفلحون.

اليوم PDF

شاهد أيضاً

ولاية الدّولة والحاكميّة: كلمة العلاّمة السيد علي الأمين في منتدى تعزيز السلم – أبو ظبي

كلمة العلاّمة السيد علي الأمين في مؤتمر منتدى تعزيز السلم حول الدولة الوطنية – أبو …