الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / أدب وشعر / إني رأيت عقيدتي تأبى السكوت لفتنة عمياء!

إني رأيت عقيدتي تأبى السكوت لفتنة عمياء!

ذكرياتٌ من آيار!

قـالـوا تـوسّـلْ لـلـزّعيـمِ ورَهْـطِـهِ
تـبـقَ المـقـيـــمَ بــدارةِ الإفـتــــــاءِ

والأمــرُ لا يـحـتـاجُ مـنـك مهـارةً
يـكـفـيــهِ بـعـضُ الحمـدِ والإطراءِ

واحفـظْ لسانَـك لا تَـقُـلْ قد أخطأوا
في فِعْلِهِمْ، جَلُّوا عنِ الْأخْطَـــــاءِ !

لا ذَنْـبَ فـي أحـداثِ أيّــــــــارٍ ولا
في قـمـعِ أحـرارٍ وسفــكِ دمـــــاءِ

واصـمُـتْ كـصـمـتِ الـقـومِ مِـــــنْ
أهلِ الثّقافةِ والنُّهى وجماعةِ العلماءِ

سَكَـتوا فما فقدوا مَنَاصِبَهُمْ وَمَـــا
خَسِروا المَـديـحَ لَـهُـمْ منَ الْغَوْغَـاءِ

فَـأَجـبـتُـهُـمْ إنّـي رأيـتُ عقـيـدتــي
تـأبـى السّـكـوت لـفـتـنــةٍ عَـمـيـَاءِ

العلاّمة السيد علي الأمين