السبت , نوفمبر 17 2018
الرئيسية / مقابلات / شؤون عربية ودولية – العلاّمة على الأمين: الواجهة الشيعية لا تعبر عن الطائفة – مجلة الوطن العربي

شؤون عربية ودولية – العلاّمة على الأمين: الواجهة الشيعية لا تعبر عن الطائفة – مجلة الوطن العربي

الوطن العربي – العدد 1543 – الأربعاء 27-9-2006


تتسم مواقف مفتى صور وجبل عامل العلامة السيد على الأمين بالكثير من الصراحة والموضوعية فى مرحلة تاريخية ومفصلية يمر بها لبنان فى أعقاب الحرب الإسرائيلية التى استهدفته مؤخراً.
مواقف المفتى الأمين أثارت جدلاً ووصفها البعض بأنها “قاسية” وخصوصاً أنها تناولت القضايا التى عاشتها الساحة الجنوبية بمنظار المراقب، وليس الطرف المدفوع بعاطفته.. مما حدا ببعض المتضررين إلى “فبركة” روايات وتخيلات عن غايات ما وراء هذا الكلام، الذى اعتبره الكثير من الجنوبيين أنه يعبر عن وجهة نظرهم التى لم يتمكنوا من البوح بها.
ما هى الدوافع التى حدت بالمفتى الأمين إلى إطلاق هذه المواقف التى تناول فيها الواجهة السياسية فى الطائفة الشيعية – أى حركة “أمل” و”حزب الله”؟ ولماذا اعتبر أن اللبنانيين خسروا فى الحرب الأخيرة.. خلافاً لرؤية العديدين من أنهم حققوا انتصاراً؟ وكيف يرى مصير سلاح “حزب الله” ورؤيته لانتشار الجيش اللبنانى ووصول قوات الطوارئ الدولية؟ فضلاً عن كلام بابا الفاتيكان ووصفه الإسلام بـ”الإرهاب”؟ إضافة إلى الاستحقاقات التى تنتظرها الساحة اللبنانية؟
كل هذه التساؤلات حملتها “الوطن العربى” إلى المفتى الأمين فى لقاء جرى معه فى مركزه فى مدينة صور – جنوبى لبنان، التى كانت تشهد وصول المزيد من وحدات قوات الطوارئ الدولية للانتشار فى المنطقة الجنوبية.
وفيما يلى نص الحوار الذى اتسم بالجرأة:


كيف تقرأ تصريحات بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر حول علاقة الإسلام بالعنف، وهل برأيكم أن ردود الفعل كانت عقلانية؟ – إننى أدعو إلى قراءة هادئة ومتأنية للكلام المنقول عن قداسة البابا بنديكتوس، لأن مثل هذا الموقع الكبير فى عالمنا لا يُمكن أن يقبل كلاماً منسوباً إليه دون أن تكون مراجعتنا له مراجعة دقيقة، والمراجعة يجب أن تكون خارج دائرة الضجيج الإعلامى، وخارج الانفعال وحركة الشارع. أنا فعلاً استخرجت المحاضرة التى ألقاها قداسة البابا واطلعت عليها وقرأتها بإمعان، ولم أجد فى الحقيقة فيها ما يسئ للإسلام ولا إلى قضية الحوار الإسلامى- المسيحى العالمى لأن البابا كان بصدد نقل حوار جرى بين أحد الملوك البيزنطيين الذى كان مطلعاً على اللاهوت المسيحى وبعض الأمور الإسلامية أيضاً، جرى بينه وبين رجل دين آخر، فهو كان بصدد نقل نموذج من الحوارات التى حصلت فى الماضى من أجل أن نستفيد منها فى تطوير هذا الحوار فى عصرنا الحاضر وليس فى مقام تبنى وجهة نظر الملك البيزنطى القديم.
وأما فيما يعود إلى ردات الفعل، فأعتقد أنها كانت متسرعة، وكانت انفعالية سواء من كبار رجال الدين ومن حركة الشارع أيضاً، لأن مثل هذه الأمور العلمية والثقافية لا يجوز أن تخرج إلى الشارع، وإنما موقعها المدارس والمعاهد والمنتديات الفكرية والثقافية.
برأيكم هل ترون أن هناك حملة مبرمجة على الإسلام، أم أن المسألة تأتى فى سياق صراع الحضارات؟
– أنا لست مع نظرية المؤامرة والحملة المبرمجة على الإسلام، ولست مع الدعوة إلى صراع الحضارات، الإسلام ليس عدواً للغرب، بل يُمكن للإسلام أن يتعايش مع الأمم والشعوب الأخرى، وقد جرى هذا فى عهود ماضية فى صدر الإسلام وما بعده، لذلك نحن لا نؤيد أن هناك حملة ضد الإسلام، وإنما هناك صراع سياسى بين أنظمة وتنظيمات سياسية تنسب أفعالها إلى الإسلام.
هل نحن اليوم بحاجة إلى قراءة نقدية لواقع المسلمين؟
– لا شك بأنه دائماً حركة النقد تبنى الفكر وتنشر الوعى، ونحن بحاجة لأن ندرس مجدداً الكثير من الأحكام وأساليب العمل وتطويرها بما ينسجم مع متطلبات العصر الحديث، وواقع التعايش بين الشعوب والأمم التى دعا إليها الإسلام.
خيار الدولة الواحدة
مواقفكم من العدوان الإسرائيلى الأخير على لبنان باتت معروفة، ولكن كيف تفسرون الالتفاف الشعبى الكبير حول “حزب الله”، وبرأيكم ما هى خيارات الحزب فى المستقبل؟
– لا شك أن “حزب الله”، حركة موجودة فى لبنان وفى الطائفة الشيعية ولها أنصارها الكثيرون، ولكن هذا الالتفاف أو التأييد من الناس فى كثير من الأحيان، إنما هو تأييد فى مقابل أنه حركة جهادية تستهدف مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وليس تأييداً له فى أى مشروع سياسى أو عسكرى يعوق مشروع الدولة اللبنانية، ولذلك نحن نرى أن الخيار الذى يجب أن يعتمد من قبل “حزب الله” وسائر الأطراف هو خيار الدولة اللبنانية الواحدة التى تكون هى المسؤولة فى كل المجالات عن الشعب اللبنانى: العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
برأيكم هل الشيعة خسروا فى لبنان بعد الحرب؟
– الذى خسر هو اللبنانيون عموماً وليس الشيعة، فالشيعة ليسوا أناسا يعيشون فى جزيرة وليسوا جزءاً وحدهم، وإنما هم جزء من الشعب، والخسارة التى وقعت على لبنان كله وليس على طائفة أو جماعة وحدها.
كيف تفسرون زيارة ممثل عن غبطة البطريرك نصر الله بطرس صفير وإشادة الوزير وليد جنبلاط بسماحتكم، وانتقاداتكم لبعض القوى داخل الطائفة الشيعية، فهل هناك مشروع لتشكيل قوة ما داخل الطائفة الشيعية غير “حزب الله” وحركة “أمل”؟
– هذه العلاقة مع سيادة البطريرك ومع بكركى ليست علاقة جديدة، لأن هذا الموقع الذى يمثله سيادة البطريرك هو موقع وطنى كبير يتجاوز حدود الطوائف والمذاهب، ولهذا كانت هناك وجهتا نظر متطابقة فى لبنان عموماً، وكان أيضاً هناك تواصل فى الماضى فشاء غبطته أن يرسل مشكوراً وفداً من أجل تعميق هذا التواصل، وليس هناك من شىء آخر.
وفيما يعود إلى الزعيم الوطنى وليد جنبلاط، كان هناك لقاء أثناء الحرب بشأن المهجرين آنذاك والنازحين فى الجبل، وقد ذهبت من أجل شكره على احتضانه للنازحين وما قام به من عمل يكشف عن أصالة عربية وقيم، رغم أن هناك اختلافات سياسية بينه وبين الواجهة السياسية فى الطائفة الشيعية مع ذلك تجاوز مع قواعده الحزبية أيضاً هذه الاختلافات السياسية، وأثبتوا أن العيش المشترك بين الطوائف هو من الثوابت فى هذا الوطن لا تتأثر باختلافات الآراء السياسية وأفكارها.
وأنا لست بصدد إيجاد حالة ثانية أو ثالثة فى الطائفة الشيعية، وإنما أردت من خلال حركة النقد التى قمت بها، أن أنبه على وجود أخطاء وقعت منعاً لتكرارها، وأن هناك مسارات تغيبت أو أخفيت عن هذه الطائفة الشيعية التى دائماً كان خيارها، وقناعتها قبل أن يكون خيارها أنها جزء لا يتجزأ من هذا الشعب اللبنانى الذى تمثله دولة واحدة، وكان يُقال إن الطائفة الشيعية ليست مع مشروع دولة أو التشكيك فى انتمائها، لكنه يبين أن ما تُعبر عنه الواجهة السياسية من رؤى سياسية لا تمثل رؤية الطائفة الشيعية فى لبنان فى عالم انتمائها الوطنى الذى لا شبهة فيه، وفى عالم إيمانها واختيارها لمشروع الدولة منذ قيام لبنان.. ويبقى التغيير داخل الطائفة الشيعية منوطاً بإرادة الناس وباختيارها وهى التى تختار من يعبر عن آرائها وهى التى يُترك إليها الأمر فى هذا الشأن.
كيف تنظرون إلى انتشار الجيش اللبنانى فى الجنوب؟ وهل سيكون قوة لنزع سلاح “حزب الله”، أم أن انتشاره هو لتعزيز الأمن؟ – لا شك أن هذه الخطوة التى قام بها الجيش اللبنانى من خلال قيادته السياسية المتمثلة بالحكومة، هى خطوة طال انتظارها، وأهلنا فى الجنوب انتظروها طويلاً ومنذ عقود من الزمن، وهى خطوة انتظرها الإمام الصدر والناس جميعا كانوا يريدون الجيش اللبنانى باعتبار أنه يشكل أساساً فى المحافظة على الانتماء، وهو السياج الذى يحمى الناس جميعاً ويحمى الوطن، لذلك نرى أن هذا الانتشار سيؤدى إلى أن تبسط الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة، بحيث تُصبح هى المسؤولة وحدها عن الأمن والدفاع وسائر الأمور التى تتولاها الدول عادة فى شعوبها وأوطانها.
أما عملية النزع فلا يمكن أن يوجد فى أى مكان سلطتان، فالسلطة الوحيدة هى الدولة اللبنانية، نحن مع نظرية اندماج سلاح “حزب الله” فى الجيش اللبنانى ومختلف العناصر فى مؤسسات الدولة اللبنانية، وهذا فى اعتقادى يعزز قوة الدولة اللبنانية ويحفظ الجميع أيضاً، ويحقق الأهداف المعلنة لـ “حزب الله” الذى يقول أن من أهدافه حماية الجنوب ولبنان من الاعتداءات، فهو عندما ينضم إلى الجيش اللبنانى الذى جاء لحماية الجنوب والمواطنين من الاعتداءات تتحقق أهدافه التى يُعلن عنها.
هل تعتقدون أن قوات الطوارئ الدولية ستواجه مخاطر وخصوصاً أنه بدأ نشر قوات خارج منطقة الجنوب؟
– قوات الطوارئ الدولية جاءت من أجل مؤازرة الدولة اللبنانية طبعاً، هذه المؤازرة هى أوسع من أن تكون فى الجنوب وغير الجنوب، وفى عناوينها هى مؤازرة الدولة اللبنانية ومساعدتها على بسط سلطتها، لذلك نحن نعتبر هذه الخطوة خطوة يجب أن تستفيد منها الحكومة اللبنانية والشعب اللبنانى من أجل أن تبسط الدولة كامل سلطتها، وتقوم بدور الإنماء والإعمار وإزالة آثار العدوان.
كيف تفسرون انتشار قوات الطوارئ الدولية حول المعابر والمنافذ الحدودية بين لبنان وسورية؟
– الدولة اللبنانية لها مؤسساتها وقيادتها السياسية، وهى التى تتعاطى بهذا الشأن مع “منظمة الأمم المتحدة” و”مجلس الأمن”، فليس إذا كان القرار يتضمن شيئاً، أنه يتنافى مع الدولة اللبنانية إذا هى وافقت عليه.
هل الحرب الأخيرة التى جرت على لبنان قد انتهت أم تخشون من عودة تجدد هذه الاشتباكات فى ظل استمرار الخروقات والعدوان الإسرائيلى؟
– أعتقد جازماً أن الحرب الأخيرة التى وقعت انتهت، وستبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار الطويل المدى فى هذه المنطقة.
وأنا أرى اهتماماً دولياً غير عادى، واهتماما من الحكومة اللبنانية والشعب اللبنانى هذه المرة بأن مشروع الدولة قد انطلق وأن القطار أصبح على السكة، لذلك فإن الرجوع إلى الوراء أصبح أمراً صعباً جداً.
.. وكيف تقرءون الاهتمام الدولى فى لبنان؟
– الاهتمام الدولى بلبنان ليس جديداً فقد عبر المجتمع الدولى عن اهتمامه بلبنان من خلال هذا العدد من قوات الطوارئ الدولية والمشاركة، وقلنا أن هذه المؤازرة الدولية هى موضع شكر وتقدير وموضع ترحيب من الحكومة ومختلف الأطراف ومن الشعب، لذلك هم عندنا ضيوف من أجل مساعدتنا على خروج الوطن من المحن التى تعرض لها، لذلك هذا الاهتمام يصب فى مصلحتنا وفى مصلحة استقرار الوضع وتثبيت مشروع الدولة.
السجالات الداخلية
كيف ترون حدة السجالات الداخلية، وما رأيكم بمستوى الخطاب السياسى حالياً فى لبنان؟
– أنا لست مع الحدة فى هذه السجالات، وقد قلنا إنه يجب أن تنخفض حدة هذه السجالات لنوجد حالة من الحوار الداخلى من خلال مؤسسات الدولة اللبنانية، لأنه أى رفع لحدة السجالات ثم نطالب بالإعمار، وإزالة آثار الحرب والدمار، فعندما ترتفع حدة السجالات سوف يؤثر ذلك على مسيرة الإعمار، لذلك نحن مع العودة إلى الحوار الداخلى وإلى الخطاب الهادئ وتثبيت مؤسسات الدولة من أجل أن تكون هذه انطلاقة حقيقية فى مشروع إعادة الإعمار وإزالة آثار الحرب.
هل تعتقدون أن المطالبة بتغيير الحكومة وتأليف حكومة وحدة وطنية هى مطالبة محقة؟
– أعتقد أنها ليست مطلباً حقيقياً عند من يُطالب بها، وإنما هى عملية لفت أنظار المواطنين إلى مشاكل أخرى، ولا أعتقد أنه مطلب.. “طبعاً” فى الإطار السياسى والنظام الديمقراطى من حق أى فريق أن يُطالب بالتغيير والتمديد، ولكن سؤالنا هل هذا ينفع ويفيد فى هذه المرحلة التى تتطلب حالة من التضامن الوطنى من أجل النهوض بالأعباء المطلوبة منها، “ما الذى عدا مما بدا”؟ بالأمس كانت هذه الحكومة، حكومة وطنية مقاومة أيضاً والكل أشاد بأدائها لأزمة من أصعب الأزمات مرت على الوطن، أشاد بأدائها الداخلى والخارجى، فما الذى “عدا مما بدا” ثم إن كانت هى عندما شكلت هذه الحكومة فى الماضى ليست حكومة اتحاد وطنى، فلماذا دخل المطالبون اليوم بالتغيير بها، وإذا كانت هى حكومة اتحاد وطنى فهى لا تزال على ما كانت عليه.
هل تخشون من فتنة ما فى لبنان، أم أن المجتمع اللبنانى محصن ضد الفتن؟
– أنا لست من الخائفين على وجود وحدوث فتن فيما بين اللبنانيين لأنهم أثبتوا خلال الحرب التى شنتها “إسرائيل” على لبنان مدى تضامنهم ووحدتهم، من خلال ما تم من احتضان للنازخين، هذه الصورة التى تجلت أثناء الحرب من احتضان للنازحين وتحمل آثار العدوان من قبل الجميع، هذا كشف عن أن هناك صوراً من العيش المشترك والتضامن فى الداخل اللبنانى يمنع حدوث أى خلافات.
الخلافات هى فى إطارها السياسى بين السياسيين، وهى ستجد طريقها إلى الحل فى منتهى المطاف، أما طوائف الشعب اللبنانى فهو شعب مصمم على الاستمرار فى العيش المشترك وفى نبذ الفتن وعدم الانسياق وراء بعض الأصوات التى تزرع الأحقاد والأضغان، لذلك فأنا لا أرى أن هذا الخلاف الموجود على المستوى السياسى سينزل إلى الشارع لأن الشارع اللبنانى محصن ضد هذه الأمور.
تغلغل “القاعدة”
ترددت معلومات عن تغلغل تنظيم “القاعدة” فى لبنان، كيف تقرأون ذلك، وهل تخشون من استخدام الساحة اللبنانية لتنفيذ أهداف معينة لتنظيم القاعدة؟
– “لا علم لدىّ بذلك”، وقد تكون من طرق التهويل وإخافة اللبنانيين ومحاولة زرع الفتن بينهم بأن هناك تنظيمات متطرفة ستأتى إلى لبنان، فإذن هناك عملية تحريض لفريق دون آخر، ولا توجد استجابة – أنا أعتقد- لمثل هذه التحريضات، وبالتالى يجب على الدولة أن تكون هى العين الساهرة أمام هذه الأمور.
المجتمع الدولى حريص على تنفيذ القرار 1701 ولماذا هذا الحرص على تنفيذ هذا القرار وترك القرارات الأخرى، وخصوصاً القرار 425 بالنسبة لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وعودة الأسرى والمعتقلين والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية؟
– طبعاً هذه نقطة نحن نسلّم بها بأن هناك قرارات ينظر إليها المجتمع الدولى على أنها قرارات عاجلة ويجب تنفيذها، وهناك قرارات مؤجل أمرها، طبعا هذا يُعتبر خللاً، ولكن هذا لا يعنى أنه عندما لا تنفذ تلك القرارات أيضا ألا ينفذ القرار الآخر.
طبعا القرار 1701 صدر باتفاق الجميع ومختلف الأطراف وافقت عليه، والحكومة اللبنانية تعهدت والكل أيضا، فنحن مع تنفيذ هذا القرار، وأيضا مع تنفيذ سائر القرارات الأخرى التى نطالب المجتمع الدولى بأن يبذل جهده من أجل تنفيذ تلك القرارات، ومن أجل حل شامل فى المنطقة لأننى أعتقد بأن الحلول التجزيئية لا تعطى ثمارها الكاملة، لذلك عندما تنفذ سائر القرارات يكون هناك حل شامل وتصبح المنطقة منطقة فيها سلام وأمن واطمئنان.

إقرأ أيضاً  حوار حزب الله وتيار المستقبل

جنوب لبنان – ثريا حسن