الثلاثاء , ديسمبر 11 2018
الرئيسية / ما قلّ ودلّ / مستقبل لبنان والأقليات في المنطقة بعد أحداث العراق
الامين | رفض قرار الحكومة سحب الجيش اللبناني من قرية طيردبا-قضاء صور-

مستقبل لبنان والأقليات في المنطقة بعد أحداث العراق

مستقبل لبنان والأقليات في المنطقة بعد أحداث العراق

4. ما هو مستقبل الاقليات في المنطقة، من شيعة ومسيحيين وعلويين ودروز، في حال استمرت الحروب المذهبية، ومن يستطيع أن يحميهم؟

– إن خطر الفتنة إذا حصلت-لا سمح الله- لن يوفر أكثريات وأقلّيات في المنطقة، ولذلك فإن المطلوب من الدول العربية والإسلامية بالدرجة الأولى قبل المجتمع الدولي العمل على وقف هذه النزاعات الدموية في العراق وسوريا وليبيا والمنع من اشتعال الفتنة التي لن تقتصر نيرانها على هذه الدول، ويجب علينا نحن في لبنان أن نعمل لتجنيب بلادنا الفتنة من خلال الإجتماع على مشروع الدولة الواحدة ومطالبتها ببسط سلطتها على كامل أراضيها، ولن تحمينا طوائف ومذاهب، ولا دول خارجية ولا أحزاب، ولا أكثرية ولا أقليّة، إنّ ما يحمينا فقط بعد الله ويبعد عنا الفتن هو التمسك بالدولة ووحدتنا الوطنية والعيش المشترك، وهذا ما ينبغي أن نكون عليه في كل دولنا وأوطاننا، فدولة المؤسسات والقانون هي الدولة الوطنية الجامعة التي تشكل الضمانة لحقوق مواطنيها والحماية لهم بعيداً عن منطق الأقليّات والأكثريّات وهيمنة فريق على آخر.
________
العلامة السيد علي الأمين
جريدة البيان – طرابلس – ريما طرباه الجندي
٢٠١٤/٧/٢/