بعض المدعوّين إلى الحوار يقمعون الرأي الآخر داخل طوائفهم وأحزابهم بقوّة السلاح غير الشّرعي فكيف يقبل هؤلاء بالرأي الآخر من خارج طوائفهم وأحزابهم؟!! العلاّمة السيد علي الأمين