الأربعاء , يناير 29 2020
السيد علي الأمين- السيد محمد علي الأمين

السيد محمد علي الأمين ينفي بياناً «يبارك» الهجمة على السيد علي الأمين

السيد محمد علي الأمين يوئد فتنة «قوى أمر السلاح» ويفضحها.. وينفي بياناً «يبارك» الهجمة على السيد علي الأمين

خاص جنوبية في 14 ديسمبر، 2019 تحت تصنيف التصانيف الرئيسية، خاص، وجهة نظر

لا تعدم قوى “أمر السلاح” وسيلة محظورة بغيضة  إلا و تقترفها بحق الأحرار والشرفاء من الطائفة الشيعية، فيسقطون كل المحرمات والقيم الدينية والأخلاقية، ويعيثون فتنة وسطواً وزوراً وبهتاناً مكشوفاً، ينضح إفلاساُ محققاً. ما اقترفته أياد العبث مع سماحة آية الله السّيد محمَد علي الأمين، من إستغلال إسمه لمحاولة النيل من العلامة السيد علي الأمين، من دون إقامة وزن أو حرمة شرعية ودينية، وتعمد إثارة فتنة عائلية مناطقية، (لعن الله ليس من أيقظها إنما من فبركها أيضاً)، هو النموذج الأشد وضوحاً على هذه الممارسات الشائنة، على خلفية حملة الإفتراء الظالمة التي دبجها “حزب الله” وما لف لفيفه،  ضد السيد محمد علي الأمين.

غير أن كلمة الحق أقوى، فقد نفى اية الله السيد محمَد علي الأمين “مباركة او صدور بيانِ عنه يتناول فيه العلاّمة السيد علي الأمين”، واعتبر ان “ما يجري تداوله من بيان منسوب له لا يتوافق مع توجهاته وهو لم يبارك اي بيان في هذا الخصوص”. وكان تم التداول في بيان منسوب لأهالي شقراء وآل الأمين يباركه الأمين  قد عرّض بالسيد علي الأمين…. وكانت جهات معروفة عمدت الى  أكثر من بيان موجها ضد سماحة العلامة السيد علي الأمين، يدّعي فيه من أملاه أنه يمثل أهالي بلدة شقراء، وأن آية الله السيد محمد علي الأمين يبارك ما ورد فيه،  وقد نقل  الشيخ ناجي فرحات عن آية الله السيد محمد علي الأمين ما يلي: «بسمه تعالى لدى التدقيق حول البيان المنصوص باسم بلدية شقرا ودوبيه، أوضح أستاذنا سماحة العلامة آية الله السيد محمد علي الأمين الحسيني دام حفظه، أنه ينفي أيّة مباركةٍ لهذا البيانِ وذلك لعدم تحقق المبنى الشّرعي فيه، مما يجعل من الحكم الشّرعي حكماَ استحسانياَ أو استنسابياً وفق الأهواء، بل ويوقعنا بالاستهانة بالأحكام، وهو غير متوافق مع توجيهات سماحته وعليه فإنَ كان من موقفٍ فذلك يصدر ببيانٍ رسمي ممهورٍ بتوقيعه الشريف. نهيب بأهلنا ومؤسساتنا تحري الدقة قبل النشر والله ولي التوفيق».

إقرأ أيضاً  صوت الاعتدال الخافت - الإعلامي أحمد عدنان

وكانت حملة التخوين والإفتراءات والتجني انطلقت ضدّ العلامة السيد علي الامين بالتوازي مع حملة مركزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ ثلاثة ايام بسبب حضوره مؤتمراً للأديان في البحرين صودف فيه وجود رجال دين يهود قادمين من الأرض المحتلة دون علم أحد من المشاركين، رغم نفي السيد الامين بييان رسمي أول أمس، ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل من حصول لقاء شخصي بينه وبين شخصية دينية يهودية، وان  كل ما يشاع خلافاً للنفي الصادر لا أساس له من الصحّة.