الأحد , مايو 26 2019
الرئيسية / أسئلة وأجوبة / مشتاق اللواتي – عمان

مشتاق اللواتي – عمان

مشتاق اللواتي – عمان: سماحة العلامة السيد علي الأمين المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و بعد ، فيسرني أن أبعث إليكم هذه الرسالة العاجلة ، متمنيا لكم دوام الصحة و العافية . سماحة السيد ، لقد تابعنا بعض لقاءاتكم مع بعض الفضائيات العربية ، كما اني من متابعي كلماتكم و آراءكم المنشورة في الموقع و بعض رسائلكم الشهرية ، و التي تتمتع بالوضوح و تدعو إلى حرية الإجتهاد و احترام الإجتهاد الآخر ، بالإضافة إلى الدعوة إلى التقارب و احترام المذاهب و الأديان و المواطنة الصالحة ، كما دعوتم إلى ضرورة إيجاد المنهاج المدرسي الموحد يحوي القيم الدينية الجامعة ، مضافا إلى مناقشاتكم حول سيرة الأئمة عليهم السلام و حول الشورى و ولاية الفقيه و الديمقراطية التعددية و ما إلى ذلك . و الواقع إن بعض تلكم الأفكار ليست بغريبة على أمثالكم ممن تشرب من الحوزة النجفية و انحدر من عائلة الأمين العاملية ، التي يشهد لعلمها الكبير المصلح الراحل السيد محسن الأمين ، إنجازاته الوطنية و الفكرية . و ما أعيان الشيعية و كشف الإرتياب في الرد على أتباع محمد بن عبد الوهاب و الرد على صاحب الوشيعة موسى جار الله و المجالس السنية و رسالة التقريب و غيرها من الأعمال الجليلة ، إلا غيضا من فيض هذه المدرسة . و إن أنس فلا أنس دائرة المعارف الإسلامية الشيعية و الغزو المغولي و غيرها من الدراسات و الأعمال للأستاذ حسن ألأمين سليل العلامة الكبير السيد محسن الأمين .  سماحة السيد ، و بعيدا عن الأجواء السياسية اللبنانية و العربية المضطربة ، مع شديد الأسف ، و التي من الصعوبة البالغة على المواطن العربي العادي أن يفهم تعقيداتها و يفك طلاسمها ، و لهذا فسوف أركز في مداخلتي على بعض الأمور المرتبطة بالفكر الديني .  سماحة السيد ، إن بعض الآراء التي طرحتموها في لقائكم الأخير عبر قناة المستقلة ، كانت مورد إهتمام جمع من المتابعين المثقفين ، من قبيل ما ذكرتم من حرية الإجتهاد و عدم تقيد المجتهد على آراء السالفين ، و التفريق بين الموضوعات و الأحكام ، و التأكيد على ما تسالم عليه فقهاء الإمامية ، بالأخص المتأخرين على لزوم التقليد من قبل العامي في دائرة الأحكام دون الموضوعات ، بالإضافة إلى ما دعوتم إليه من أهمية التقارب و الإهتمام بوحدة الأمة ، و غيرها من الآراء الرائعة . سماحة السيد ، إن بعض الأفكار التي طرحتموها لم تتضح لنا مقاصدكم منها ، من قبيل موقفكم من النص الجلي على تنصيب أمير المؤمنين علي عليه السلام إماما و خليفة بعد وفاة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم . فهل سماحتكم ترون بأن النص النبوي على الإمام علي كان خاصا في المجال الدينيو الإمامة الدينية و لم يشمل االسلطة الدنيوية و الخلافة العامة ؟  و كما تعلمون ان رسالة الإمام علي إلى معاوية كانت على نحو المحاججة و إلزام الآخر بما يلتزم به ، من بيعة الشيخين ، لأنها أصبحت قاعدة في نظر المجتمع بعد مرور الزمن بعد إبعاد الإمام علي عن الخلافة .  من جهة أخرى لم يتضح رأيكم في التوسل بالنبي (ص) و أهل بيته (ع) فهل ترون سماحتكم بأن التوسل غير جائز ؟ صحيح ان الدعاء و الإستعانة في الأصل هي لله تعالى ، و لكن الله رغب إلى العباد إتخاذ الوسيلة ، و ما الكعبة و المسجد و ما شابه إلا وسائل للتقرب إليه تعالى . و قد قال تعالى ” و ابتغوا إليه الوسيلة ” و قال أولاد يعقوب ” يا أبانا استغفر لنا ” و لم يزجرهم النبي يعقوب عليه السلام . كما قال سبحانه ” و لو انهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفرو ا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ” و في مسند أحمد و مستدرك الحاكم ان النبي (ص) علم أعرابيا كيف يستشفع به إلى الله تعالى ، و جاء فيه أيضا خطاب إلى النبي باسمه بطلب الشفاعة . و في الطبراني أن النبي (ص) توسل بالأنبياء من قبله و بذاته الشريفة عند دفن فاطمة بنت أسد . و في الكافي ان الإمام الهادي طلب من الجعفري أن يدعو له عند مرقد الإمام الحسين (ع) مع انه إمام معصوم . و لو كانت مطلق الإستعانة بغير الله تعالى ممنوعة ، لكانت الإستعانة بالدواء و الأطباء و اتخاذ الأسباب الطبيعية محرمة ! و لكن الله تعالى هو الذي أودع فيها تلك الخصائص و دعا إلى الإٍستعانة بها في الظاهر مع انه هو الشافي الحقيقي ، و كذلك الحال في الرزق و غيره . و هكذا بالنسبة للأنبياء و الأولياء فإن الله تعالى هو الذي أكرمهم و قربهم و جعلهم الوسيلة إليه . أما قول بعضهم يامحمد و يا علي و يلحسين ، فإنه في ألأصل و العمق توسل بهم إلى الله تعالى بما أعطاهم و كرمهم و باركهم به ، و ليس عبادة لهم ، و شتان بينه و بين من قال ” نعبدهم ليقربونا إلي الله زلفى ” بل هم عباد مكرمون لا يسبقونه في القول و هم بامره يعملون , و قد ذكر صاحب الغدير آراء جمع من علماء المسلمين السنة و الشيعة في ذلك ، ممن خالف ابن تيمية و أتباعه كالسبكي و ابن حجر و السمهودي و غيرهم .     سماحة السيد ، اننا من خلال متابعتنا لقناة المستقلة ، نلاحظ ان هذه القناة تركز في طرح قضايا خلافية عقائية و تاريخية بين المسلمين ، و مع الأسف ان بعض المتكلمين فيها يطرحون آراء علماء و فقهاء و متكلمي الشيعة الإمامية على أنهم يتبنون تكفير جميع المذاهب من غير الشيعة الإمامية ، و انهم يكفرون الصحابة و الخلفاء ، و ما شابه ذلك ، و يصرون على طرح بعض الآراء المجتزأة لبعض الأعلام كالشيخ المفيد أعلى الله مقامه ، و ينسبون إلى سماحة السيد السيستاني تكفير الصحابة و ما إلى ذلك ، فما رأي سماحتكم في ذلك ؟ مع ان ما نعرفه من خلال متابعتنا لجمع من العلماء كالسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي و السيد محسن الأمين و الشيخ جواد مغنية و السيد هاشم معروف الحسني و الشيخ كاشف الغطاء و الشيخ المظفر و السيد موسى الصدر و السيد الطباطبائي صاحب الميزان و السيد محمد حسين فضل الله و الشيخ محمد مهدي شمس الدين و غيرهم كثير ، نجد انهم يدعون إلىالتقارب و احترام المسلمين من المذاهب الأخرى ، كما ان آراء سماحتكم كانت واضحة في ذلك ، و لكن القناة إعتبرت إن آراءكم تمثل نوع تجديد في المذهب لم يسبق إليها أحد ، فما رأي سماحتكم في ذلك ؟  سماحة السيد ان قناة المستقلة تتجاهل الفتاوى التكفيرية التي تنال من الشيعة الإمامية من قرون متطاولة و الإساءات التي تنسب إليهم من قبل العلماء و السلفيين الذين كتبوا ضدهم أمثال البغدادي و الشهرستاني و ابن تيمية و ابن حزم و غيرهم الذين اعتبروا الشيعة الإمامية أشد من اليهود و النصارى ، و حكموا عليهم بالهلاك و البوار و اعتبروهم من الفرقة الهالكة و في النار ، و أصدر بعضهم فتاوى أباحت قتلهم مثل الشيخ نوح في بلاد الشام و مؤخرا أصدر عدد من الفقهاء السلفية كابن جبرين فتوى مماثلة ، كما ان جل الفقهاء السلفيين كابن باز و بن عثيمين و غيرهم على تضليل و تبديع الشيعة الإمامية .  سماحة السيد ، لا شك انكم على اطلاع تام بما يواجهه المسلمون الشيعة منذ قرون متطاولة من هجمات شرسة من بعض المتعصبين أمثال القصيمي و ابن الجبهان و محب الدين الخطيب و احسان ظهير و غيرهم و ان الجهات السلفية هي التي تنشر كتبهمم و توزعها في العالم بعدة لغات و بملايين النسخ . و لقد سبق لعدد من علماء الشيعة أن ردوا عليها مثل العلامة الراحل الكبير السيد محسن الأمين العاملي في كتابه كشف الإرتياب ، و مثل الشيخ جواد مغنية في كتاب هذه هي الوهابية و مثل الشيخ لطف الله الصافي في كتابه ، مع محب الدين في خطوطه العريضة و غيرهم .  سماحة السيد إنني إذ أثير هذه الأمور عليكم من باب التذكير لسماحتكم و استرعاء نظركم إلى أهمية ملاحظة ذلك ، و الإلتفات إليه أثناء تلكم المقابلات و اللقاءات ، و لا شك انكم حريصون على وحدة الصف ، و لكن ليكن ذلك قائما على الإنصاف ، و كذلك نتمنى عليكم تنبيه القائمين و المسؤولين الذين تقابلوهم لكي يحترموا عقائد المسلمين الإمامية و يكفوا عن تضليلهم و تشريكهم ليل نهار في الإذاعات الرسمية و أن يطرحوا الآراء بطريقة علمية موضوعية ، و ليس بطريقة منحازة و غير محايدة ، و أن لا يضيقوا على المسلمين الشيعة في مناسكهم و شعائرهم في المواسم الدينية . كما نأمل ان تطرحوا على المسؤولين في المستقلة أن يكونوا موضوعيين مع الجميع ، حيث يلاحظ انهم في المستقلة يستضيفون غالبا شخصين من السلفيين أو السنة في الأستوديو و شخصا واحدا غير متخصص و غير كفؤ و عبر الهاتف لكي يتحدث عن التشيع !و مع انني أرى بأن كثيرا من تلكم المناقشات التاريخية و العقائدية تطرح بطريقة إنفعالية و هي أشبه بمحاكمات و إلزامات متعسفة و ليست مناقشات علمية ، و أن تأثيرها سلبي بين الناس العاديين ، و لكن إذا كان لا بد منها ، فلتكن محايدة و متكافئة من جميع النواحي .  و في الختام أتمنى لسماحتكم دوام الصحة و التوفيق و التسديد .  و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


إقرأ أيضاً  العلامة المجتهد السيد علي الأمين لـ الوطن السعودية : ليست لايران ولاية الا على مواطنيها وليس لها ولاية على الشيعة العرب وولاؤهم لأوطانهم ودولهم

جواب : “بسم الله الرحمن الرحيم


الأخ العزيز الأستاذ – مشتاق اللواتي – دام حفظه


وبعد فقد وصلتني رسالتكم المتضمنة لمجموعة من الأسئلة وفيما يلي الإجابة عليها بالجملة بحسب ما يسمح به الوقت.


أمّا بالنسبة إلى سؤالكم عن النّص الجليّ على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام فقد ذكرت بأن الإمامة ليست موضع شك عندنا وهي ثابتة على نحو القطع واليقين ولا يؤثّر في ثبوتها والإيمان بها عدم تمكّن الإمام من القيادة السياسيّة للأمّة لأن الإمامة لا تزيد على النّبوّة الّتي كان الهدف الأساس منها هو مشروع الهداية والإرشاد إلى سواء السبيل كما تشير إلى ذلك آيات عديدة من القرآن الكريم كقوله تعالى ( هو الّذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب و الحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) وإذا نظرت إلى تعداد الأنبياء عبر التاريخ أدركت أنّ الهدف لم يكن الوصول إلى السلطة السياسية لأنّ الذين وصلوا كانوا عدداً قليلاً في مقابل تلك الألوف المؤلّفة من الأنبياء والرّسل. نعم لقد قلنا بأنّ النبوّة تعطي الأهليّة للقيادة السياسيّة النّموذجيّة وهي تصبح فعليّة من خلال وعي الناس وإراداتهم واختياراتهم على قاعدة قوله تعالى ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون). والإمامة الوارثة لدور النبوّة في حفظ الشّريعة وهداية الناس ولكنّها بدون وحي إلهي هي لا تزيد عن دور النبوّة في حياة البشر، ولا تستلزم الإمامة القيادة السياسيّة كما جاء في قوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام ( إنّي جاعلك للنّاس إماماً ..) ولكنّه لم يستلم القيادة السياسيّة في مجتمعه فإنّ تنصيب النبي (ص) لعليّ (ع) إماماً لا يكون أكثر دلالة من جعل الله لإبراهيم إماماُ وما يشعر بذلك ما ورد عن النبي (ص) : (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا..) وهكذا الحال بالنسبة إلى سائر الأئمة عليهم السلام الّذين لم يصلوا إلى السلطة السياسيّة ولم يطالبوا بها فإنّ ذلك لم يخرجهم عن موقع الإمامة ودورها في نشر تعاليم الرّسالة والمحافظة عليها وقد ذكرت هذا المعنى بشكل موسّع في كتابنا “ولاية الدولة ودولة الفقيه”مع اعتقادنا بأنّ الانبياء والأوصياء هم الأكثرون فضلاً وأهليّة  لإدارة شؤون البلاد والعباد ولكن ذلك لا يتحقق بإلزام النّاس بعيداً عن الإختيار والخلاصة نحن بين أن نقول بأنّ الله أراد من بعثة الأنبياء والرّسل أن يكونوا مشروع هداية للبشريّة ودعوة للإيمان والبشارة والإنذار غيّرت المسارات الفكريّة والسلوكيّة للبشريّة وساهمت في تنوير الإنسان وتعليمه وهذا ما تحقّق فعلاً، وبين أن نقول بأنّ الله أراد إقامة نظام سياسي ديني يحكمه الأنبياء والرّسل والأوصياء وهذا ما لم يتحقّق إلاّ نادراً في حياة البشريّة قياساً بعمرها الطّويل!.


–          وأمّا بالنسبة إلى طلب إخوة يوسف من أبيهم أن يستغفر الله لهم فهو لا يتنافى مع انحصار الدّعاء بالله تعالى فهم يطلبون منه أن يدعو الله لهم بالمغفرة والدّعاء هو الوسيلة إلى ذلك وفي القرآن ما يشير إلى ذلك المعنى: (أولئك الّذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان محذوراً ) سورة الإسراء،آية 57. وقد ورد في الحديث  ما معناه :(أدعني بلسان غيرك ) أو ( بلسانٍ لم تعصني فيه). ومن معاني الوسيلة القربة و الطاعة والدرجة كما في الدّعاء ( وآت محمّدا الوسيلة) وقد فسّرت بأنها مقامه ودرجته في الجنّة. وفي وصيّة الامام عليه السلام لولده الحسن (ع) ما يدلّ على انحصار اللجوء إلى الله تعالى ( .. وألجئ نفسك في أمورك كلّها إلى إلهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز وأخلص في المسألة لربّك فإنّ بيده العطاء و الحرمان) وكلمة ( أمورك كلّها ) تدلّ على العموم كما هو مذكور في علم أصول الفقه. ونحن لا نرى مانعاً من التوسّل إلى الله بالأنبياء و والأوصياء والصالحين لأنّه في حقيقة الحال هو طلب من الخالق وليس طلباً من المخلوق. والكعبة والمسجد الحرام وغيرهما من المساجد وأماكن العبادة لا ندعوها وإنّما ندعو الله فيها. وهكذا الحال بالنسبة إلى مقامات الأنبياء والأوصياء والصّالحين فإنّها بحكم المساجد وأماكن العبادة التي لا ندعوها ولا ندعو أصحابها ولكنّنا ندعو الله تعالى فيها. وعلى كلّ حال فنحن لسنا بحاجة إلى الدّفاع عن بعض التّقاليد الموروثة بتأويلات بعيدة مع أن تلك التقاليد لا يقوم عليها المذهب ولا يدعو إليها.


وأما بالنسبة إلى قناة المستقلّة وغيرها من القنوات التي تبحث في المسائل الخلافيّة فقد أعلنت عن رأيي منذ سنوات وقلت بأنّني لست مع إثارة هذه المسائل في الفضائيات ونقل الإختلافات ولكنّني مع ذكر المسائل الّتي يلتقي فيها المسلمون وهي كثيرة ولكن في ظلّ الواقع الموجود لا أرى مانعاً من الاستفادة من تلك القنوات لتوضيح مختلف الآراء بما يعزّز الوحدة الإسلامية من خلال إظهار آراء جديدة ونقد آراء قديمة ساهمت في الماضي في التّباعد بين أتباع المذاهب الإسلاميّة وإذا كفّر بعض العلماء من أهل السنّة الشيعة في الماضي أو الحاضر فلا يجوز أن يجرّنا ذلك إلى تكفير مضادّ على قاعدة قوله تعالى ( ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) وقد تعلّمنا في مدرسة أئمّة أهل البيت (ع) أنّ المسلم  يبقى خائفاً من إيمان نفسه ومن تزكية عمله فكيف يتجرّأ على تكفير غيره من المسلمين الّذين يشهدون الشّهادتين اللّتين قال عنهما أمير المؤمنين علي (ع) ( تصعدان القول وترفعان العمل لا يخفّ ميزان توضعان فيه ولا يثقل ميزان ترفعان منه)؟! .


 جعلنا الله وإيّاك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والسلام عليك أيها الأخ المشتاق ورحمة الله وبركاته”.


 

إقرأ أيضاً  الإمام المهدي