الأربعاء , أبريل 8 2020

مما جاء في معاناة أيار هذه الأبيات الشعرية مشيرا سماحته إلى ما جرى له في دار الافتاء الجعفري في صور

 


 


 


أين الخليل الذي قد كنت أمنحه              ودّي وأعطي له روحي إذا طلبــا


أحسنت صحبته في كل نازلـــــة           وما ارتضيت له غير العلى رتبـــــــا


حتى إذا قويت في الحكم شوكته            عدى علينا وسلّ السيف وانقلبــا


ما صدّق السمع أفعالاً له نُسبـت            لكنّ عيني رأت من فعله العجبــــا


قد كنت أحسبه في النائبات أخـــاً             فكان للنّائبات العون والسّبــبــا


فخيّب الظنّ والآمالَ موقفــــــــه           وضيّع العهد والأيمان والكتبــــــا


عجبت من صاحب أبدى عداوتـه           وقد بذلت له أضعاف ما وجبــــــا