الثلاثاء , نوفمبر 20 2018
الرئيسية / لقاءات / العلاّمة الأمين زار سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز : اذا احتربت يوما وسالت دماؤها، تذكرت القربى فسالت دموعها لغة السلاح لا يجوز استعمالها بين ابناء الوطن والبيت الواحد، وان اللغة التي يجب اعتمادها في كل حين هي لغة العقل والحكمة

العلاّمة الأمين زار سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز : اذا احتربت يوما وسالت دماؤها، تذكرت القربى فسالت دموعها لغة السلاح لا يجوز استعمالها بين ابناء الوطن والبيت الواحد، وان اللغة التي يجب اعتمادها في كل حين هي لغة العقل والحكمة

 

العلاّمة الأمين زار سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز :

اذا احتربت يوما وسالت دماؤها    تذكرت القربى فسالت دموعها
لغة السلاح لا يجوز استعمالها بين ابناء الوطن والبيت الواحد، وان اللغة التي يجب اعتمادها في كل حين هي لغة العقل والحكمة

 

وطنية- 20/5/2008 (سياسة) – المستقبل – الأنوار – النهار – اللواء

 استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في مقر مشيخة العقل في عبيه مفتي صور وجبل عامل السيد على الامين، يرافقه رئيس محكمة جبيل القاضي الشرعي الشيخ معروف رحال، والسيد حسن الامين. وإثر الزيارة صرح المفتي الامين: "جرى في اللقاء مع سماحة شيخ العقل الذي نعتبره مدرسة في الحكمة والوطنية، الحديث عن سبل ترسيخ الوحدة الوطنية والاسلامية، خصوصا بعد الحوادث الاليمة التي حصلت بين الاخوة والاهل. وقد أكدنا أن لغة السلاح لا يجوز استعمالها بين ابناء الوطن والبيت الواحد، وان اللغة التي يجب اعتمادها في كل حين هي لغة العقل والحكمة والتفاهم والحوار. وجرى التشديد ايضا على الروابط التاريخية العميقة بين ابناء الطائفة الشيعية وطائفة بني معروف الكرام، طائفة العقل والحكمة والعقلاء والاماجد والاكارم، الى جانب تأكيد الروابط الدينية التي تجمعنا، وكلنا أمل في ان يكون ما جرى سحابة صيف كما قال الزعيم الكبير وليد بك جنبلاط، سحابة مضت ولن تعود ان شاء الله". 

واضاف: "كلنا نلتقي مع وليد بك في سعيه الصادق والمخلص والحكيم حول وحدة الصف، وان اللغة الوحيدة الجائزة في التخاطب هي لغة الحوار والتفاهم والسياسة، لا يجوز استخدام العنف ضد أبناء البيت الواحد، لنا دولة ومؤسسات هي التي تتولى بت قضايا الخلافات والاختلافات". 

وردا على سؤال عن محاولة أفرقاء استثمار السلاح والعنف كمكاسب في مؤتمر الحوار في الدوحة، قال: "منطق الاستثمار مرفوض لأن ما جرى ليس فيه ما يصح استثماره. أتستثمر الآلام والاحزان التي حصلت، والتدمير والخسائر الكبرى؟ ما نأمله من المتحاورين الا يعودوا قبل ان يعملوا جاهدين للوصول الى تفاهم مع مختلف الاطراف. وفي المناسبة، هناك جهود مشكورة من دولة قطر والجامعة العربية، وانني ادعوهما الى تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات واسباب ما جرى في الاعمال العسكرية التي حصلت، وفي ان تضع النقاط على الحروف، ما يمنع تجدد مثل هذه الامور وسقوط ضحايا، هذه اللجنة تحدد الامور وتشكل تاليا ضمانا لعدم حصول الحوادث مستقبلا، اضافة الى املنا بان الحوار الذي ينتج شيئا من التفاهم يشكل رادعا امام ما جرى، ولا بد من محاسبة النفس والاعتبار والندم على ما جرى من احداث مفجعة وأليمة. في الجاهلية، اذا احترب العرب يوما كانوا يبكون ويندمون، ولذا قال الشاعر العربي، "اذا احتربت يوما وسالت دماؤها تذكرت القربى فسالت دموعها". يجب ان نندم وان نذرف الدموع على ما جرى ليشكل ذلك رادعا على اي حادث لا سمح الله في المستقبل". 

إقرأ أيضاً  العلاّمة السيد علي الأمين في مصر للمشاركة في الندوة العالمية ( الإسلام والغرب .. تنوّع وتكامل )

وردا على سؤال عن تأييده إيفاد قوة ردع عربية الى لبنان، قال: "على الدولة بمؤسساتها ان تثبت انها قادرة على ان تمنع حصول التجاوزات والاعتداءات. ما أدى الى هذا الطرح هو وجود تقصير فاضح في عدم حماية المواطنين، ولذلك إذا بقيت الامور وكأن الدولة غير قادرة على الحماية يجب ان يكون ثمة علاج، اذ ذاك يصبح طلب وجود قوات عربية امرا طبيعيا عندما تتبنى ذلك الحكومة".