الأربعاء , أبريل 8 2020
علي الأمين
حملة التخوين والإفتراءات والتجني مستمرة على العلامة السيد علي الامين بالتوازي مع حملة مركزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ ثلاثة ايام بسبب حضوره مؤتمراً للأديان في البحرين صودف فيه وجود رجال دين يهود قادمين من الأرض المحتلة دون علم أحد من المشاركين.

“حزب الله” يهدر دم السيد علي الأمين: ما بعد بعد التخوين اللفظي! – خاص جنوبية

“حزب الله” يهدر دم السيد علي الأمين: ما بعد بعد التخوين اللفظي!

– خاص جنوبية في 11 ديسمبر، 2019 تحت تصنيف التصانيف الرئيسية، خاص، وجهة نظر

علي الأمين
حملة التخوين والإفتراءات والتجني مستمرة على العلامة السيد علي الامين بالتوازي مع حملة مركزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ ثلاثة ايام بسبب حضوره مؤتمراً للأديان في البحرين صودف فيه وجود رجال دين يهود قادمين من الأرض المحتلة دون علم أحد من المشاركين.
رغم نفي السيد الامين بييان رسمي امس، ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل من حصول لقاء شخصي بينه وبين شخصية دينية يهودية، وان كل ما يشاع خلافاً للنفي الصادر لا أساس له من الصحّة، برز تطور خطير متسلسل صباحاً ومساءً لتتوج حملة الشائعات والاتهامات بأحكام نهائية ومبرمة بالتخوين والعمالة وتوجت بالتبرؤ والتهديد بالقتل وصولاً الى إستعمال القضاء كشماعة وفزاعة ضد السيد الامين.
وشرح العلامة السيد علي الأمين البيان انه شارك في مؤتمر حواري بين الديانات والثقافات وحضرته شخصيات دينية عديدة من المسلمين والمسيحيين واليهود ومن ديانات أخرى ومن جنسيات مختلفة ودول متعددة، وكان في عداد المشاركين في المؤتمر وفد من فلسطين.
وشارك في افتتاح المؤتمر عدد من السفراء منهم السفير اللبناني وسفير فلسطين وسفير المملكة الأردنية الهاشمية، وقد عقدالمؤتمر قبل يومين في مملكة البحرين، وألقى السيد الأمين مداخلته عن الفكر الديني، وقد نشرت في وسائل التواصل وغيرها. والسيد الأمين لم يعلم بوجود تلك الشخصية إلا بعد انتهاء المؤتمر، فإن من يُدعى للمشاركة في المؤتمرات لا يتم إبلاغه مسبقاً وقبل الحضور بجنسيات المشاركين وأديانهم ودولهم.
بيان “حزب الله”
وتحول السيد علي الامين امس واليوم من “شهيد رأي فقط” الى مشروع شهيد حقيقي، حيث اصدر حزب الله بياناً دان “المؤتمر التطبيعي مع العدو الإسرائيلي الذي نظمته دولة البحرين تحت عنوان “…الحرية الدينية…” بمشاركة صهيونية بارزة، متجاهلة التضحيات الجسيمة وقوافل الشهداء والجرحى التي يقدمها الشعبان اللبناني والفلسطيني في مواجهة اعتداءات العدو وتهديداته المتواصلة وأطماعه الدائمة في مقدرات البلدين وما ارتكبه من مجازر وحشية بحق المدنيين”.
ولفت الحزب الى ان “مشاركة رجل الدين اللبناني السيد علي الأمين في هذا المؤتمر، خروج على المبادئ الدينية والأخلاقية والشرائع السماوية، وتنكر لكل القيم التي تربى عليها علماؤنا الأجلاء في الحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة وجبل عامل ومختلف أنحاء العالم، وهي تشكل إساءة بالغة لتراث علماء الدين الذين كان وما زال لهم الدور البارز في مقاومة الاحتلال ورفض التطبيع معه وقدموا دماءهم الطاهرة في هذا السياق”.
واستكملت خطوة حزب الله ببيان آخر لرئيس المجلس الاسلامي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، اعلن فيه “التبرؤ كممثلي بلد ودين ووطن مقاوم من، “هذا الصنف الطاعن ببلده وقيمه وحقوق وطنه وجيشه وشهدائه ومقاوميه، بخلفية التطبيع والتسويق والإتصال والتحريض على السلام مع عدو يعمل ليلا نهارا لتدمير لبنان بل لسحق الأمة”.
دعوى قضائية
وكان المحامي غسان المولى تقدم بدعوى أمام النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان بإسم بعض الاشخاص، لتبرير اي تعرض للسيد الامين بأي اذى جسدي او اي اعتداء على إعتبار ان تهم “جرائم التعامل مع العدو الإسرائيلي و تحقير الشعائر الدينية والمس بحرمة الشهداء وإختلاق جرائم والتحريض على إثارة النعرات المذهبية والحض على النزاع بين الطوائف ودس الدسائس والفتن والقدح والذم” ، كافية للتبرير. ويقود كل ما سبق الى ان هناك قراراً واضحاً بإخضاع كل صوت معارض للثنائي، وان هناك اوركسترا جاهزة للقيام باللازم ولو إضطر الامر التهديد بالقتل واهدار الدم والتبرؤ من مرجعية الطائفة وصولاً الى كم الافواه وحرق الخيم والاعتداء على ثوار ساحة الشهداء كالذي جرى في خيمة الملتقى مساء اليوم. ونخلص الى القول ان مرحلة جديدة وخطيرة في ذهنية وعقلية وممارسة حزب الله ستنفذ على اي معارض وبالطريقة الاكثر تخويفاً وايلاماً.